إيران تفرج عن 95 ألف سجين بينهم سياسيون في إطار مواجهة كورونا

 ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني، الأربعاء 18 مارس/آذار 2020، أن الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي سيصدر عفواً عن 10 آلاف سجين، من بينهم سجناء سياسيون، بمناسبة العام الإيراني الجديد، يوم الجمعة.

كان المتحدث باسم السلطة القضائية، غلام حسين إسماعيلي، قد أعلن، الثلاثاء، أن إيران أفرجت مؤقتاً عن نحو 85 ألف شخص من السجون، منهم سجناء سياسيون، في إطار إجراءات مواجهة وباء كورونا.

قال إسماعيلي للتلفزيون الرسمي: “الذين سيتم العفو عنهم لن يعودوا إلى السجن… تقريباً نصف المسجونين في قضايا تتعلق بالأمن سيتم العفو عنهم أيضاً”.

لم يفصح إسماعيلي عما إذا كانت موظفة الإغاثة الإنسانية، نازانين زاغاري راتكليف، التي تحمل الجنسيتين الإيرانية والبريطانية وأُطلق سراحها الثلاثاء لمدة أسبوعين ستكون من بين من يشملهم العفو.

وقالت إيران إنها تحتجز 189500 شخص في السجون، وذلك في تقرير قدمه جاويد رحمن، المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران، إلى مجلس حقوق الإنسان، في يناير/كانون الثاني. ويُعتقد أن هذا العدد يشمل مئات الأشخاص الذين ألقت السلطات القبض عليهم أثناء أو بعد احتجاجات مناهضة للحكومة في نوفمبر/تشرين الثاني.

 بسبب تفشي فيروس كورونا، وجهت الأمم المتحدة والولايات المتحدة دعوات للإفراج عن السجناء السياسيين في إيران، ومن بينهم العشرات من حاملي الجنسية المزدوجة.

 حذرت واشنطن طهران من أنها ستُحمل الحكومة الإيرانية المسؤولية المباشرة عن وفاة أي أمريكي في السجن.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني العشرات من حاملي الجنسية المزدوجة والأجانب خلال السنوات القليلة الماضية، بينهم أشخاص من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا والنمسا وفرنسا والسويد وهولندا ولبنان.

 تنفي طهران احتجاز السجناء لاعتبارات سياسية، وتوجه لغالبية المحتجزين الأجانب اتهامات بالتجسس. 

مسؤول إيراني: سنتعرض لخسائر فادحة إن لم نسيطر خلال 15 يوماً

قال علي رضا رئيسي، مساعد وزير الصحة الإيراني، إنهم سيتعرضون لخسائر فادحة إذا لم يتمكنوا من السيطرة على فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) خلال 15 يوماً.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها رئيسي، الأربعاء، خلال مشاركته في اجتماع عبر تقنية الفيديو-كونفرانس(دائرة تلفزيونية مغلقة)، مع عدد من عمداء كليات الطب الإيرانية، للتباحث حول سبل التصدي للفيروس القاتل.

أوضح المسؤول الإيراني أنهم قاموا حتى الآن بالكشف الطبي على 22 مليوناً و500 ألف شخص، في إطار حالة التعبئة الوطنية لمواجهة الفيروس.

وتابع قائلاً: “إذا لم نقم بالسيطرة على الفيروس خلال 15 يوماً كحد أقصى، فإن هذا يقتضي أن يمتد أمد محاربتنا له شهرين آخرين، وعندئذ سنتعرض لخسائر كبيرة للغاية”. 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top