في تدخّل قضائي نادر، أمرت المحكمة العليا في إسرائيل، الإثنين 23 مارس/آذار 2020، رئيس الكنيست يولي إدلشتاين، حليف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بإجراء تصويت في البرلمان لاختيار رئيس جديد للكنيست.
يأتي هذا القرار بعد أن نظرت المحكمة في طلب قدمه تحالف “أزرق أبيض”، أبرز منافسي “الليكود” وجمعيات حقوقية، بإجراء تصويت من المرجح أن يزيح إدلشتاين حليف نتنياهو عن رئاسة الكنيست.
المحكمة العليا أمهلت يولي إدلشتاين حتى يوم الإثنين ليجيب عما إذا كان سينظم التصويت أم لا، لكنه رفض هذه المهلة.
إدلشتاين يرد على المحكمة العليا
في رد على قرار المحكمة، كتب إدلشتاين في تغريدة على تويتر: “مع كل احترامي، ليس بوسعي أن أوافق على الإنذار الموجه إليّ والبرلمان الإسرائيلي لعقد دورة البرلمان في موعد لا يتخطى 25 مارس/آذار”.
كما أصر رئيس الكنيست على أن تحديد جدول أعمال البرلمان جزء من صلاحياته، وليس من صلاحيات المحكمة، مشيراً إلى أن تأجيل التصويت على منصب رئيس البرلمان جاء بسبب أزمة كورونا.
بعد ساعات من ذلك أصدرت المحكمة حكماً يطلب منه إجراء التصويت في غضون اليومين المقبلين. فيما لم يصدر تعليق من إدلشتاين بشأن ما إذا كان يستطيع هذا الأمر.
فيما يشير المراقبون إلى أن إزالة إدلشتاين من رئاسة الكنيست ستضعف موقع نتنياهو الذي يواجه ملاحقة قضائية بتهم الفساد، والذي تم تكليف منافسه بيني غانتس بتشكيل الحكومة في أعقاب الانتخابات التي جرت يوم 2 مارس/آذار الجاري.