تركيا تتهم السعودية بإخفاء إصابة معتمرين بكورونا.. أنقرة فرضت حجراً صحياً على 10 آلاف منهم عند عودتهم

قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، الخميس 26 مارس/آذار 2020، إن المملكة العربية السعودية لم تبلّغ بلاده والعالم بأي إصابة بفيروس كورونا بين المعتمرين.

جاء ذلك في مقابلة مع إحدى القنوات التركية الخاصة، علق فيها على ظهور فيروس كورونا الجديد بين المعتمرين العائدين من السعودية.

صويلو أوضح أنه عندما ظهرت أول حالة إصابة بفيروس كورونا بين العائدين من العمرة، اتخذ وزير الصحة التركي التدابير اللازمة على الفور.

إجراءات احترازية في تركيا 

فيما يخص التدابير التي تتخذها الداخلية التركية  للحد من انتشار كورونا، قال صويلو إنه لن يتم إغلاق الأسواق الشعبية في البلاد، بل سيتم وضع ضوابط مكثفة.

وتابع في هذا السياق قائلاً: “وستتم مراقبة عمليات الدخول والخروج لهذه الأسواق”، مؤكداً أن البشرية تواجه حالياً وباءً معدياً، وأن تركيا كغيرها من البلدان اتخذت التدابير اللازمة للتصدي لهذا الوباء.

صويلو أضاف أن تركيا اتخذت تدابيرها الصارمة ضد فيروس كورونا، من خلال إغلاق معابرها البرية، وتابع قائلاً: “التنقل بين الولايات عبر الحافلات تراجع بنسبة 73٪، وهذا يدل على أن الشعب التركي يولي أهمية كبيرة للوقاية من كورونا، ونسعى للحفاظ على نشاط نظامنا الصحي واستمرار النظام العام في البلاد وتحقيق العزلة الاجتماعية”.

ورداً على سؤال حول مدى التزام الشعب بالعزلة الاجتماعية، قال صويل: “في المدن الكبرى مثل إسطنبول وأنقرة وإزمير، هناك التزام أكثر من سكان المدن الصغرى”.

آخر تطورات الفيروس في تركيا 

مساء الخميس 26 مارس/آذار 2020 قال وزير الصحة التركي فخر الدين قوجه إن عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا في البلاد زاد 16 ليصل الإجمالي إلى 75 الخميس، في حين تم تسجيل 1196 حالة إصابة جديدة لترتفع حالات الإصابة المؤكدة إلى 3629 .

وأضاف قوجه على تويتر أنه تم إجراء فحوص شملت 7286 شخصاً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مما يرفع إجمالي عدد الحالات التي خضعت للفحص في تركيا إلى نحو 40 ألف شخص.

حتى منتصف الليلة، أصاب كورونا قرابة 530 ألف شخص حول العالم، توفي منهم ما يزيد على 23 ألفاً و700، فيما تعافى أكثر من 122 ألفاً.

فيما أجبر انتشار الفيروس دولاً عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وفرض حظر تجول، وتعطيل الدراسة، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top