تركيا تقوم بإجراء هو الأول من نوعه: عزلت بلدة وقرى بسبب فيروس كورونا

قال مسؤول محلي في تركيا، الجمعة 27 مارس/آذار 2020، إنه جرى عزل بلدة وأربع قرى في إقليم ريزا التركي المطل على البحر الأسود بسبب تفشي فيروس كورونا، وذلك في أول إغلاق من نوعه في البلاد منذ بداية تفشي المرض قبل أسبوعين.

إذ أوضح علاء الدين سردار رئيس بلدية كانديرلي في مقابلة مع محطة (تي.آر.تي خبر) التركية الحكومية، إن العزل إجراء احترازي لمنع انتشار المرض أكثر بعد وفاة مريض في البلدة، الخميس 26 مارس/آذار، جراء إصابته بفيروس كورونا.

يأتي ذلك بعد أن أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجه أن عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا في البلاد زاد 16 ليصل الإجمالي إلى 75، الخميس، في حين تم تسجيل 1196 حالة إصابة جديدة لترتفع حالات الإصابة المؤكدة إلى 3629.

كما أضاف قوجه على تويتر أنه تم إجراء فحوص شملت 7286 شخصاً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مما يرفع إجمالي عدد الحالات التي خضعت للفحص في تركيا إلى نحو 40 ألف شخص.

عدد الإصابات بفيروس كورونا في تركيا فاق 3600 حالة/ رويترز

احتمال إعلان حظر صحي في عموم تركيا

من جهتها، قالت الحكومة التركية، الخميس، إنها قد تصدر أمراً بالبقاء في المنازل إذا استمر انتشار العدوى بفيروس كورونا، في الوقت الذي فرضت فيه مزيداً من القيود على خروج المستلزمات الطبية من البلاد.

كانت تركيا قد أصدرت هذا الأمر لمن تتجاوز أعمارهم 65 عاماً في مطلع الأسبوع، لكنه لم يشمل عامة الشعب مثلما فعلت دول أخرى.

بينما حث رئيس بلدية إسطنبول، الخميس، سلطات البلاد على فعل هذا قائلاً إن ما يقرب من مليون نسمة ما زالوا يستخدمون وسائل النقل العام في أكبر مدينة بالبلاد.

فيما قال وزير الداخلية سليمان صويلو على قناة الخبر التلفزيونية “العزل الاجتماعي الكامل موجود دائماً على جدول أعمالنا”. ورداً على سؤال حول ما إذا كان سيتم الإعلان عن حظر تجول كامل قال “إذا لم نتمكن من منع الوباء بهذه الإجراءات، يمكننا بالطبع اتخاذ أقصى إجراء”.

تدابير خاصة لمواجهة كورونا

من أجل احتواء الفيروس، أغلقت أنقرة المدارس والمقاهي والحانات وحظرت صلاة الجماعة وعلقت المباريات والرحلات الجوية.

وقال الرئيس رجب طيب أردوغان إن تركيا ستتغلب على تفشي كورونا في غضون أسبوعين أو ثلاثة.

إلا أن رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو ناشد الحكومة إصدار أمر عام بالبقاء بالمنزل، على الأقل في مدينته إن لم يكن على مستوى البلاد بأكملها. وكتب على تويتر “نحن في أخطر مرحلة من مراحل التفشي.. ما لم تُتخذ الخطوات الضرورية اليوم، فستحدث قطعاً خيبة أمل في المستقبل”.

من جانب آخر، أصدرت الحكومة مرسوماً، الخميس، يفرض على الشركات الحصول على إذن من السلطات لتصدير المستلزمات الطبية المستخدمة في دعم الجهاز التنفسي نظراً لتزايد الطلب المحلي عليها.

يشمل القرار أجهزة التنفس الصناعي والمعدات ذات الصلة ومولدات الأكسجين وأنابيب التغذية الهوائية وأجهزة المراقبة في العناية المركزة ومعدات طبية أخرى. وقالت أنقرة في وقت سابق إنها ستوقف تصدير الكمامات محلية الصنع.

كما أعلن مجلس التعليم العالي إنه لن تكون هناك فصول دراسية في فصل الربيع، وسيستمر التعلم عن بعد مع تأجيل امتحانات الجامعات إلى 25 و26 يوليو/تموز.

من جهة أخرى، قالت الحكومة المركزية إنه يتعين تأجيل جميع اجتماعات البلديات في أبريل/نيسان ومايو/أيار ويونيو/حزيران إلا في حالة الظروف الاستثنائية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top