قوات حفتر تصعّد هجومها على طرابلس.. أوقفت ضخ المياه بالكامل عن العاصمة وقصفت مستشفى لعلاج كورونا

أعلنت حكومة الوفاق الليبية، المعترف بها دولياً، الإثنين 6 أبريل/نيسان 2020، توقُّف ضخ المياه للعاصمة طرابلس؛ بعد اقتحام مجموعة مسلحة موقع الشويرف المتحكم في حقول آبار المياه (خاضع لسيطرة قوات حفتر)، وسط البلاد.

جاء ذلك في بيان نشره “جهاز النهر الصناعي” (حكومي) على صفحته بـ”فيسبوك”.

قطع المياه عن طرابلس

بيان جهاز النهر الصناعي في ليبيا قال إن “مجموعة مسلحة أجبرت العاملين في موقع الشويرف المتحكم بحقول آبار المياه، على إغلاق الصمامات كافة وإيقاف تشغيل الآبار”.

كذلك أضاف أن “المجموعة المسلحة أغلقت جميع المنافذ الموصلة للمياه إلى طرابلس إلى حين تحقُّق مطالب لهم”، لم يوضح البيان مطالب الجهة أو تبعيتها.

في حين ذكر البيان أن “غلق الصمامات وإيقاف تشغيل الآبار سيترتب عليهما انقطاع المياه هذه الليلة على المدن التي يمدها المسار الأوسط من الأنابيب والتي هي: بني وليد، وترهونة، وطرابلس والمناطق المجاور لها، وغريان وبعض مدن الجبل الغربي”.

خرق الالتزامات 

في حين شددت إدارة الجهاز على أنها “جهة خدمية تقدم خدمة الإمداد المائي للمواطنين كافة، وتطالب الجهاتِ الأمنية والعسكرية في الدولة بتحمُّل مسؤوليتها لحماية حقول آبار المياه ومحطات التحكم ومسارات أنابيب المياه بالمنظومة”.

إلى ذلك، ورغم إعلانها، في 21 مارس/آذار الماضي، الموافقة على هدنة إنسانية للتركيز على جهود مكافحة كورونا، فإن ميليشيات حفتر تواصل خرق التزاماتها، بقصف مواقع مختلفة بالعاصمة.

وردّاً على ذلك، أطلقت حكومة “الوفاق”، المعترف بها دولياً، عملية “عاصفة السلام” العسكرية، في 25 مارس الماضي.

استهداف مستشفى مخصص لعلاج كورونا 

في السياق ذاته استهدفت ميليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الإثنين، مستشفى بالعاصمة الليبية طرابلس مخصصاً لعلاج مصابي فيروس كورونا.

جاء ذلك حسب ما نشرته صفحة عملية “بركان الغضب” التابعة لقوات حكومة الوفاق الليبية، على “فيسبوك”. وقالت: “ميليشيات حفتر تستهدف قبل قليل، مستشفى الخضراء الذي خُصِّص كأحد مراكز علاج مصابي كورونا”.

البيان قال إن هذه الواقعة “استمرار للسجل الإجرامي في استهداف فرق الإسعاف والأطقم الطبية والمستشفيات”.

في حين نشرت صفحة عملية “بركان الغضب” التابعة لقوات حكومة الوفاق الليبية، مقطع فيديو قصير، يبين اشتعال النيران في أكثر من سيارة خارج المستشفى، ومحاولة الإطفاء دون تفاصيل أكثر عن الأضرار.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top