قال قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، للتلفزيون الرسمي، الخميس 23 أبريل/نيسان 2020، إن إيران ستُدمر السفن الحربية الأمريكية إذا تعرّض أمنها لتهديد في الخليج، وذلك بعد يوم من تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من مغبة “التحرش” بالسفن الأمريكية.
سلامي قال للتلفزيون الرسمي: “أمرت قواتنا البحرية بتدمير أي قوة إرهابية أمريكية في الخليج تهدد أمن السفن العسكرية أو غير العسكرية الإيرانية. أمن الخليج الفارسي جزء من أولويات إيران الاستراتيجية”.
تهديد البيت الأبيض: كان ترامب قال الأربعاء إنه أمر القوات البحرية الأمريكية بإطلاق النار على أي سفن إيرانية تتحرش بها في البحر، لكنه قال في وقت لاحق إنه لا يغير قواعد الاشتباك العسكري.
في وقت سابق، هذا الشهر، قال الجيش الأمريكي إن 11 زورقاً تابعاً للحرس الثوري الإيراني اقتربت بشكل خطير من سفن تابعة للبحرية وحرس السواحل الأمريكيين في الخليج، ووصف الواقعة بأنها “خطيرة واستفزازية”.
إيران ألقت باللوم على الخصومة القائمة منذ فترة طويلة بين البلدين في الواقعة. وقال سلامي: “أقول للأمريكيين إننا عازمون تماماً، وبمنتهى الجدية، على الدفاع عن أمننا الوطني وحدودنا البحرية وسلامة سفننا وقواتنا الأمنية، وسنردّ بحسم على أي عمل تخريبي، لقد اختبر الأمريكيون قوتنا في الماضي، ويجب أن يتعلموا من ذلك”.
قمر صناعي عسكري: أمس الأربعاء، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أطلق أول قمر صناعي عسكري للبلاد بنجاح إلى مداره، وذلك في وقت يشهد توتراً بين طهران والولايات المتحدة إزاء برنامجي إيران النووي والصاروخي.
مخاوف واشنطن: يقول مسؤولون أمريكيون إنهم يخشون من أن التكنولوجيا الباليستية طويلة المدى المستخدمة في وضع الأقمار الصناعية في المدار يمكن أن تُستخدم أيضاً في إطلاق رؤوس حربية نووية. وتنفي طهران تأكيدات الولايات المتحدة بأن هذا النشاط يمثل غطاء لتطوير صواريخ باليستية، وتقول إنها لم تحاول قط تطوير أسلحة نووية.
التلفزيون الرسمي الإيراني أعلن أن القمر الصناعي العسكري الإيراني الأول “نور”، انطلق الأربعاء، من صحراء وسط إيران، وأضاف: “كان الإطلاق ناجحاً ووصل القمر الصناعي إلى مداره”.
وذكر الحرس الثوري في بيان على موقعه الإلكتروني، أن القمر الصناعي “نور” يدور في مدار يبعد 425 كيلومتراً عن سطح الأرض.
التوترات بين إيران والولايات المتحدة تصاعدت من جديد منذ عام 2018، عندما انسحب ترامب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين طهران و6 قوى عالمية، وأعاد فرض العقوبات على الجمهورية الإسلامية.