بينما تفيد التقارير أن العلاقة بين الدكتورة ديبورا بيركس والمسؤولين في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها توترت، أوردت شبكة CNN الأمريكية، السبت 16 مايو/أيار، أن منسقة فريق العمل المعني بفيروس كورونا بالبيت الأبيض ظلت على وفاق مع الرئيس دونالد ترامب الذي أشاد بها بشكل خاص.
مسؤولان بارزان في الإدارة قالا لشبكة CNN إن بيركس انتقدت مراكز السيطرة على الأمراض، وقيل إنها أعربت عن خيبة أملها في الهيئة خلال الاجتماعات الأخيرة. ووفقاً لتقرير الشبكة، فقد ذُكِر أن بيركس اعترضت على الطريقة التي تجمع بها الهيئة البيانات المتعلقة بفيروس كورونا، وتعتقد أنها بيانات غير دقيقة وتشمل إحصاءات قديمة عن تعداد الوفيات وحالات الإصابة.
عدة مسؤولين ومصدر مقرّب من الفريق المعني بفيروس كورونا بالبيت الأبيض أوضحوا أن النبرة التي تُخاطب بيركس بها روبرت ريدفيلد قد “تبدّلت كثيراً” مؤخراً، منذ أن دافعت في مارس/آذار الماضي عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، خلال إصدارها فحوصاً خاطئة لفيروس كورونا للولايات، وفق موقع Business Insider الأمريكي.
مع ذلك، حافظت بيركس على علاقة عمل جيدة مع ترامب حتى عندما كان خبراء الصحة الآخرون محل انتقادات عامة من الرئيس، مثلما حدث مع الدكتور أنتوني فاوتشي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية منذ سنوات طويلة، والذي كان في طليعة استجابة الحكومة لفيروس كورونا وفقاً للتقرير.
لماذا يميل لها الرئيس؟ مسؤول كبير في حكومة ترامب قال لشبكة CNN معلقاً: “هي رائعة وتنصت إليه.. إذ وجدت طريقة لإبطال أفكاره السيئة دون أن تجعله يشعر بتعرضه للانتقاص، على عكس فاوتشي والآخرين”.
وفقاً للتقرير الصادر يوم السبت، أشاد ترامب في مناسبات متعددة ببيركس. قال المسؤول: “من الواضح أنها تعرف كيف تجعله ينصت إليها”.
على جانب آخر، أخبر المسؤولون شبكة CNN أن بعض العاملين داخل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها قد خاب أملهم في بيركس، بسبب رفضها الواضح تصحيح بعض المعلومات الخاطئة المتعلقة بالفيروس لترامب، بينما يعتقد آخرون يعملون بالحكومة أن بيركس تتصرف وفقاً لمصلحتها الشخصية.
نقل التقرير عن مسؤول قوله: “منذ بداية تولي ديبورا بيركس منصبها في البيت الأبيض وهي تعمل من أجل مصالحها الشخصية”.