ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بلبنان، الثلاثاء 19 مايو/أيار 2020، بفيديو يُظهر قيام ضابط ومجندين في الجيش اللبناني بالاعتداء بالضرب على طبيب أثناء تأدية عمله في أحد المشافي بمدينة طرابلس.
وسائل إعلام لبنانية قالت إن عناصر الجيش اللبناني اعتدوا على أحد أطباء مشفى الشفاء في طرابلس، ويدعى لؤي شبلي، بعد أن رفض السماح لهم بالتحقيق مع مُصاب بطلق ناري، قبل الانتهاء من تقديم الإسعافات الأولية له؛ لأن حياته في خطر ووضعه الصحي لا يسمح بذلك.
إذ أظهرت المقاطع المصورة قيام أحد عناصر الجيش (يبدو ضابطاً وقائداً للمجموعة)، بتوجيه عدة لكمات على وجه الطبيب الذي لم يُبدِ أي رد فعل، أمام زملائه والعاملين في المشفى، بينما كانت كاميرا المشفى تسجل دون أن تنتبه المجموعة العسكرية.
غضب بمواقع التواصل: فيما أثار الفيديو غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أعربت الصحفية اللبنانية يمنى فواز عن تضامنها مع الطبيب لؤي شبلي، وعلقت على الفيديو قائلة: “هذا غير معقول! لو في محاسبة حقيقية لكل عنصر تصرف تخطى حدودك وتصرف بهمجية ما كنا شفنا ولا اي عسكري بيتخطى حدوده. ولولا لغة التقديس من البعض ما كنا شفنا هالتمادي.
الجيش والقوى الأمنية لخدمة الناس والبلد مش للتخويف والتعنيف!
كل التضامن مع د لؤي شبلي”.
فيما قال المستخدم ثورة في تعليق على الحادثة: “في كلّ دول العالم يكرّم الأطباء، خاصةً في هذا الوقت بالذات مع تحديات فيروس كورونا تعرض الدكتور لؤي شبلي للاعتداء من قبل عناصر الجيش اللبناني بعد أن رفض التحقيق مع مصاب بطلق ناري قبل تقديم الإسعافات الأولية”.
تعليق الجيش: وبعد ساعات من الحادثة التي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي أصدرت قيادة الجيش اللبناني بياناً أسفت فيه لما حدث، مؤكدةً أن ما قام به هؤلاء العسكريون عمل فردي لا يمثّل المؤسسة وأخلاقياتها ومبادئها.
مشيرة في البيان إلى أنها اتخذت على الفور إجراءات عقابية بحق العسكريَّين اللذَين أقدما على التعرّض للطبيب، وتم توقيفهما وفتح تحقيق بالحادثة”.
مؤكدة احترامها الشديد للكادر الطبي، وتقديرها لرسالته الإنسانية السامية، ورفضها أي تعرّض لطاقمه تحت أي سبب أو ذريعة.