قال ممثلو الادعاء، ليل الخميس-الجمعة 9 أكتوبر/تشرين الأول 2020، إن السلطات ألقت القبض على 13، بينهم سبعة رجال ينتمون لجماعة ولفيرين وتشمن المسلحة؛ لصلتهم بمؤامرات مزعومة لاحتجاز حاكمة ولاية ميشيغان رهينة ومهاجمة مبنى كونغرس الولاية.
جاء في شكوى جنائية جرى تقديمها لمحكمة اتحادية في ميشيغان، أن الجماعة كانت تهدف إلى اختطاف جريتشن ويتمير، وهي ديمقراطية وكانت هدفاً دائماً لانتقادات الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، قبيل انتخابات الرئاسة التي تجرى في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني.
الشكوى ذكرت أن المتآمرين المزعومين ناقشوا في وقت ما، تجنيد قوةٍ قوامها 200 فرد لاقتحام مبنى الكونغرس في لانسنج واحتجاز رهائن، لكنهم تخلوا فيما بعد عن الخطة؛ من أجل اختطاف ويتمير من منزلها خلال قضاء عطلتها.

وعُقد مؤتمر صحفي اتهمت فيه ويتمير، ترامب بتشجيع الجماعات المتطرفة مثل جماعة “الرجال المرضى والمنحرفين” التي استهدفتها، وضربت مثالاً برفضه إدانة الجماعات المتعصبة للعرق الأبيض خلال المناظرة الرئاسية الأخيرة أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن، وقالت ويتمير: “عندما يجتمع قادتنا مع الإرهابيين المحليين ويشجعونهم ويؤيدونهم، فإنهم يضفون صفة الشرعية على أفعالهم وهم متواطئون… لسنا أعداء بعضنا البعض”.
إلى ذلك حذَّرت مذكرات أمنية داخلية في الأشهر الأخيرة، من أن المتطرفين المحليين قد يشكلون تهديداً لأهداف متعلقة بالانتخابات، مما يمثل مبعث قلق متفاقم، بسبب جائحة فيروس كورونا والتوتر السياسي والاضطرابات المدنية وحملات التضليل الخارجية.
مدير مكتب التحقيقات الاتحادي، كريستوفر راي، قال خلال جلسات استماع بالكونغرس، في سبتمبر/أيلول، إن وكالته تجري تحقيقات في أمر متطرفين محليين، من ضمنهم عنصريون بيض وجماعات مناهضة للفاشية. وقال راي، إن أكبر جزء من التحقيقات كان مع الجماعات المتعصبة للعرق الأبيض.

أندرو بريج، المدعي العام الأمريكي للمنطقة الغربية بولاية ميشيغان، قال إن مكتب التحقيقات الاتحادي علِم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن جماعة تناقش “إطاحة عنيفة” بحكومة ميشيغان، مما أثار تحقيقاً استمر شهوراً واعتمد على مصادر سرية داخل الجماعة.
كما أضاف المكتب أن مجموعة من 6 أشخاص، وهم آدم فوكس وباري كروفت وتي جاربن وكاليب فرانكس ودانيل هاريس وبراندون كاسيرتا، يواجهون اتهامات اتحادية وقد يواجهون عقوبة السجن مدى الحياة إذا أُدينوا باتهامات محاولة خطف ويتمير.
في حديثه حول تفاصيل العملية قال بيرج إن المتهمين فوكس وكروفت ناقشا على وجه الخصوص تفجير عبوات ناسفة؛ لصرف انتباه الشرطة عن منطقة المنزل، كما قام فوكس بتفقد الجانب السفلي من جسر طريق سريع في ميشيغان؛ بحثاً عن أماكن لوضع متفجرات، في إشارة إلى التخطيط لاستهداف منزل ويتمير.
المدعي العام أضاف أن سلطات إنفاذ القانون ألقت القبض على عدد من المتآمرين المزعومين “عندما كانوا يجتمعون على الجانب الشرقي من الولاية لتجميع الأموال لشراء المتفجرات وتبادل المعدات التكتيكية”.
دانا ناسل، وزيرة العدل في ولاية ميشيغان، كشفت عن اتهامات إضافية بحق سبعة رجال ينتمون لجماعة ولفيرين وتشمن المسلحة؛ للاشتباه في انتهاك قانون الولاية لمكافحة الإرهاب، بالتآمر من أجل اختطاف الحاكمة ونشر العنف.
كما استهدف ترامب، ويتمير بسبب جهودها في فرض إجراءات التباعد الاجتماعي المتعلقة بفيروس كورونا، وكتب تغريدة على تويتر في أبريل/نيسان، قال فيها: “حرِّروا ميشيغان”.