قال موقع “واللا” العبري، مساء الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين الأول 2020، إن طائرة إسرائيلية حطَّت في العاصمة السودانية الخرطوم، في إطار الاتصالات الجارية لتطبيع العلاقات، حيث أقلعت الطائرة في رحلة مباشرة إلى البلد العربي.
كذلك قال الموقع، إن ذلك يأتي على خلفية الاتصالات الجارية بوساطة أمريكية لبلورة اتفاق تطبيع بين تل أبيب والخرطوم، لكن لم يكشف الموقع تفاصيل بشأن من كانوا على متن الطائرة، التي قال إنها في طريق العودة إلى إسرائيل.
فيما لم يتسنَّ لـ”الأناضول” الحصول على تعقيب فوري من الخرطوم على ما أفاد به الموقع الإسرائيلي.
التطبيع بين السودان وإسرائيل
في سياق متصل قال مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى، إنه من المتوقع صدور بيان رسمي حول إقامة علاقات بين تل أبيب والخرطوم “خلال أيام قليلة”، وفق إعلام عبري.
حيث نقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن مسؤولين (لم تسمهم)، أنه من المنتظر أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن هذه الخطوة. وأضافت أن البيان الذي سيعلنه ترامب سوف يصدر في غضون أيام قليلة، وربما يحدث ذلك، الثلاثاء أو الأربعاء.
كما لفتت الهيئة إلى أن السودان سينضم بذلك إلى اتفاقية “أبراهام” التي شملت حتى الآن كلاً من الإمارات والبحرين.
حيث إنه وفي إطار الاتفاق ذاته، سيتم رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ومنحه مساعدات أمريكية سخيَّة، بحسب المصدر ذاته.
مباحثات السودان مع أمريكا
جدير بالذكر أنه في 23 سبتمبر/أيلول 2020، قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، عبدالفتاح البرهان، إن مباحثاته مع مسؤولين أمريكيين، خلال زيارته آنذاك للإمارات، تناولت قضايا، بينها “السلام العربي مع إسرائيل”.
حيث ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية وأمريكية حينها، أن الخرطوم وافقت على تطبيع علاقاتها مع تل أبيب، في حال شطب اسم السودان من قائمة ما تعتبرها الولايات المتحدة “دولاً راعية للإرهاب”، وحصولها على مساعدات أمريكية بمليارات الدولارات.
من جانبه نفى وزير الإعلام السوداني، المتحدث باسم الحكومة الانتقالية، فيصل محمد صالح، مؤخراً، أن يكون الوفد السوداني قد ناقش في الإمارات قضية التطبيع مع إسرائيل.
إلى ذلك وقَّعت أبوظبي والمنامة، في واشنطن، منتصف سبتمبر/أيلول 2020، اتفاقيتين لتطبيع علاقاتهما مع إسرائيل، وهو ما قوبل برفض شعبي عربي واسع واتهامات بخيانة القضية الفلسطينية، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ عربية.