قصف إسرائيلي جديد على سوريا.. استهداف مقر لميليشيات إيرانية في جنوب البلاد

أطلق الجيش الإسرائيلي، ليل الإثنين-الثلاثاء 20 أكتوبر/تشرين الأول 2020، صاروخاً على موقع في محافظة القنيطرة بجنوب سوريا، فيما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف استهدف موقعاً عسكرياً لإيران. 

وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” قالت عبر موقعها الإلكتروني إنّ “العدوّ الإسرائيلي شنّ عند منتصف الليلة عدواناً بصاروخ على مدرسة بريف القنيطرة الشمالي”، مضيفةً أن الصاروخ استهدف “مدرسة في قرية الحرية بريف القنيطرة الشمالي واقتصرت الأضرار على الماديات”.

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنّ القصف استهدف “مقرّاً للميليشيات الإيرانية”، وقال إن “انفجاراً عنيفاً دوّى في قرية الحرية بريف محافظة القنيطرة الشمالي، نتيجة قصف يرجّح أنّه إسرائيلي، استهدف مقراً للميليشيات الإيرانية في المنطقة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة”، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

قصف متكرر: وكثّفت إسرائيل في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سوريا، مستهدفة بشكل أساسي مواقع لجيش نظام بشار الأسد وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

كذلك فإن الولايات المتحدة تشن في بعض الأحيان غارات جوية على مواقع تابعة لميليشيات تتلقى دعماً من إيران في سوريا.

وكالة رويترز كانت قد نقلت في وقت سابق عن مصادر مخابراتية إقليمية قولها إن الضربات الإسرائيلية على سوريا جزء من حرب خفية أقرتها واشنطن، وتأتي في إطار السياسة المناهضة لإيران، التي قوَّضت خلال العامين الماضيين القوة العسكرية لطهران، دون أن تؤدي إلى زيادة كبيرة في الأعمال العدائية.

أما إسرائيل فقد اعترفت بشنِّ الكثير من الغارات داخل سوريا منذ عام 2011، إذ تَعتبر الوجود الإيراني تهديداً استراتيجياً لها، حيث يقول مسؤولون عسكريون إسرائيليون إن إسرائيل ستكثف حملتها ضد الوجود الإيراني في سوريا، حيث وسَّعت طهران وجودها بمساعدة جماعات مسلحة تابعة لها.

كذلك، فإن إسرائيل تؤكد أن غاراتها في سوريا الهدف منها هو التصدي لأسلحة متطورة ترسلها إيران إلى حليفها في لبنان (حزب الله)، الذي يشارك أيضاً في القتال بسوريا إلى جانب قوات نظام الأسد. 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top