الأكبر إفريقياً والثالث عالمياً.. الجزائر تفتح “المسجد الأعظم” بالتزامن مع الاحتفال بمولد النبي

افتتح رئيس وزراء الجزائر عبدالعزيز جراد، الأربعاء  28 أكتوبر/تشرين الأول 2020، بالتزامن مع ذكرى الاحتفال بالمولد النبوي مسجداً بارزاً هو الأكبر في إفريقيا وثالث أكبر مسجد في العالم بعد المسجد النبوي في المدينة المنورة ومسجد الحرم المكي. المسجد انتهى بناؤه العام الماضي، ولكنّه ظلّ مغلقاً بسبب فيروس كورونا، إذ تقرّر أن يفتتح المسجد الذي أُطلق عليه اسم الجامع الكبير عبدالعزيز جراد ويضم المسجد  أطول منارةٍ في العالم.

صحيفة Washington Post الأمريكية قالت إنه لم يُسمح للعامة بالحضور، نظراً للقيود التي تفرضها السلطات خوفاً من انتشار فيروس كورونا.

بينما غاب أيضاً رئيس الدولة عبدالمجيد تبون، الذي تابع إنشاء الجامع الكبير عن قرب، نظراً لإدخاله المستشفى بسبب مرضٍ غير معروف. وقد ظهرت على بعض أفراد حاشيته مؤخراً أعراض فيروس كورونا، وكان الرجل البالغ 75 عاماً في عزلة قبل نقله إلى المستشفى، بحسب ما أعلنته الرئاسة يوم الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول.

فيما سيُقام حفل افتتاحٍ أكبر، يحضره الرئيس وكبار الشخصيات من الدول الإسلامية الأخرى والعالم، في وقتٍ لاحق.

مسجد الجزائر الأعظم: وبدأ بناء الجامع الكبير في الجزائر عام 2012، ويضم منارةً ضخمة بطول 265 متراً، ويتّسع لـ120 ألفاً من المصلين.

يقع “المسجد الأعظم” بحي المحمدية بالعاصمة الجزائر على مساحة 200 ألف متر مربع ما يجعله حسب السلطات المحلية ثالث أكبر مسجد بالعالم بعد الحرمين الشريفين بالسعودية، فيما يصل ارتفاع منارته (مئذنة) إلى حوالي 265 متراً.

وتقول السلطات الجزائرية إن الجامع، الذي بدأ إنشاؤه في مايو/أيار 2012، سيكون لدى افتتاحه مركزاً علمياً وسياحياً.

ويضم الجامع أيضاً 3 طوابق تحت الأرض مساحتها 180 ألف متر مربع مخصصة لأكثر من 6 آلاف سيارة، وقاعتين للمحاضرات مساحتهما 16 ألفاً و100 متر مربع، واحدة تضم 1500 مقعد، والثانية 300 مقعد.

كما يضم مكتبة فيها 2000 مقعد ومساحتها 21 ألفاً و800 متر مربع.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top