قال وزير الدفاع الإسرائيلي، ورئيس الوزراء بالتناوب، بيني غانتس، الإثنين 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، إنه لا يثق بأنّ رئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو، سيسمح له بالتناوب على المنصب، وفق قناة عبرية.
“الليكود” و”أزرق- أبيض” كانا قد توصلا، في مايو/أيار الماضي، إلى اتفاق يتناوب بموجبه نتنياهو وغانتس على رئاسة الحكومة، لمدة 18 شهراً لكل منهما.
فيما ذكرت القناة “12” الإسرائيلية (خاصة) أن غانتس لا يثق بنتنياهو، وذلك نقلاً عن مصادر حضرت اجتماعاً لحزب “أزرق- أبيض”، الإثنين، بزعامة غانتس.
أضافت القناة أن “غانتس اعترف بأنه لا يثق بأن نتنياهو سينفذ الاتفاقية الائتلافية، ويسمح بالتناوب على رئاسة الحكومة، ولن يثق بأن ذلك سيحصل حتى قبل يوم واحد من موعد التناوب”.
كما تابعت قائلة إن “غانتس مستعد للتضحية بالتنازل عن التناوب مقابل تفعيل الحكومة وتمرير الميزانية وتحديد جدول أعمال واضح لها يسمح بالعمل الطبيعي من دون خلافات”.
إذ يتمحور الخلاف الأساسي بين حزبي “الليكود” (بزعامة نتنياهو) و”أزرق-أبيض” حول إقرار الميزانية العامة.
أزمة الحكومة: “الليكود” يسعى لإقرار ميزانية لمدة عام واحد في ظل عدم اليقين جراء تداعيات جائحة “كورونا”، بينما يصر “أزرق- أبيض” على إقرار ميزانية لعامين.
وصوت الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، في أغسطس/آب الماضي، لصالح تأجيل عرض الميزانية لمدة 120 يوماً تنتهي في ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وهدد غانتس، في 19 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بحل الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة، في حال عدم إقرار الميزانية العامة.
وجاء التصويت في الكنيست، في ظل أزمة خانقة حول الميزانية بين “الليكود” و”أزرق- أبيض”.
فيما تشهد إسرائيل حالة استقطاب حاد بين أنصار اليسار من جهة الذين يتظاهرون منذ أسابيع مطالبين نتنياهو بالاستقالة على خلفية اتهامه بالرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال في 3 قضايا فساد، وبين أنصار اليمين المناصر لنتنياهو.
إلا أن جناجي الائتلاف وافقا على قبول اقتراح التسوية الذي طرحه عضو الكنيست تسيفي هاوزر، بتأجيل إقرار الميزانية لحين التوصل إلى حلول.
منذ أبريل/نيسان 2019، شهدت إسرائيل ثلاث عمليات انتخابية، قبل تشكيل الحكومة الراهنة في مايو/أيار الماضي، باتفاق بين “الليكود” و”أزرق-أبيض” وأحزاب صغيرة.