قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، الجمعة 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، إن طائرة تجارية إسرائيلية ستغادر لأول مرة، إلى أوغندا، اﻷحد، عبر الأجواء السودانية.
لم تعقّب السلطات السودانية فوراً، على ما أوردته الصحيفة الإسرائيلية، التي أوضحت أن طائرة تابعة لشركة “إل عال” ستقلع فارغة من إسرائيل وستجلب 153 مواطناً من أوغندا؛ لحضور برنامج تدريب متقدم بالزراعة تنظمه وزارة الخارجية الإسرائيلية.
ستنطلق الرحلة من مطار بن غوريون إلى عنتيبي بأوغندا، وستمر لأول مرة فوق المجال الجوي للسودان، لتصبح أول رحلة تجارية لطائرة مسجلة في إسرائيل فوق السودان.
الصحيفة الإسرائيلية لفتت إلى أن الرحلة من إسرائيل إلى أوغندا ستستغرق 5 ساعات، مختصرةً بذلك مدة نصف ساعة.
في 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلنت وزارة الخارجية السودانية تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية “سونا”، ليصبح السودان البلد العربي الخامس الذي يوافق على تطبيع علاقاته مع إسرائيل، بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، والإمارات والبحرين (2020).
عقب إعلان التطبيع، أعلنت قوى سياسية سودانية عدة، رفضها القاطع للتطبيع مع إسرائيل، من بينها أحزاب مشاركة في الائتلاف الحاكم.
“تنسيقية القوى الشعبية لمقاومة التطبيع مع إسرائيل” في السودان أعلنت أنها بدأت حملة تشمل جمع مليون توقيع رافض للتطبيع، وإصدار بيانات دورية، ولقاءات شبابية، وندوات جماهيرية، حول الموضوع”، دون تفاصيل.
في أعقاب هزيمة العرب أمام إسرائيل في حرب يونيو/حزيران 1967، استضافت الخرطوم مؤتمر القمة العربية في 29 أغسطس/آب 1967.
هذه القمة عُرفت باسم “اللاءات الثلاثة”، وهي: “لا سلام مع إسرائيل، لا اعتراف بإسرائيل، لا مفاوضات مع إسرائيل”، وباتت الخرطوم تُعرف باسم “عاصمة اللاءات الثلاثة”.