كشف تقرير نشرته وكالة Bloomberg الأمريكية يوم الاحد 7 نوفمبر 2020 ان معدلات النوم وصلت أدنى المستويات هذا العام ليلة الانتخابات الرئاسية الأمريكية فوفقاً للبيانات التي جمعها جهاز يراقب المؤشرات الصحية مصمم في فنلندا، خسر الأمريكيون ما مجموعه 138 مليون ساعة من النوم ليلة الانتخابات.
حيث ان الجهاز المسمى خاتم أورا Oura Ring الذي، كما يوحي اسمه، يرتديه المستخدم في إصبعه، قاس أيضاً معدلات ضربات القلب السريعة حيث لوحظ زيادة الشعور بالتوتر والقلق عن المعتاد لدى مستخدمي الجهاز الأمريكيين، وفقاً لمنشور للشركة وقالت إن متوسط عدد ساعات النوم انخفض إلى 6 ساعات ونصف- وهو مستوى قياسي منخفض لهذا العام- عن الـ7 ساعات المعتادة. وأضافت أن أنماط النوم عادت إلى طبيعتها بحلول مساء يوم الأربعاء.
نسبة تدفق الدم: وتقيس مستشعرات هذا الجهاز تدفق الدم ودرجة الحرارة وحركة الجسم وتَعرِض البيانات في تطبيق هاتف ذكي. وتستند النتائج التي توصلت إليها الشركة إلى بيانات مجمعة مجهولة الهوية من عشرات الآلاف من المستخدمين في الولايات المتحدة استنبطت منها بيانات تشمل السكان بالكامل. وجديرٌ بالذكر أنه في أوائل هذا العام، أعلنت الشركة عن بيع أكثر من 150 ألف خاتم على مستوى العالم. ومن بين المستثمرين في خاتم أورا ويل سميث وشاكيل أونيل، في حين أن الأمير هاري أحد مستخدميه.
كما أقضّت انتخابات الثلاثاء مضاجع الناس في جميع أنحاء العالم. ووفقاً لصحيفة The New York Times الأمريكية، تابع الكنديون الانتخابات بقلق. فهم ليسوا ملاصقين للولايات المتحدة فقط، ولكنهم يفعلون الأشياء نفسها التي يفعلها جيرانهم المقربون، وتجمعهم بعض الأمور، وينظمون خطط التحسين المحلي، ويحتفلون ويشكون معاً.
علاقات شراكة قوية: كذلك فالولايات المتحدة ليست فقط أكبر شريك تجاري لكندا، بل إنها أيضاً أكثر الأماكن التي تقصدها العائلات الكندية لقضاء عطلاتها. ورغم حجم كندا الهائل، يعيش اثنان من كل ثلاثة من سكانها في محيط حوالي 99.7 كم من الحدود والعديد منهم لديه أقارب هناك.
هذا وقال إيميت ماكفارلين، الأستاذ المساعد في العلوم السياسية بجامعة واترلو، في تغريدة على تويتر: “لم أؤدي أي عمل خلال يومين بسبب انتخابات مطولة في بلد لا أعيش فيه”.
في المقابل تُظهر استطلاعات الرأي الأخيرة أن ما يصل إلى أربعة من كل خمسة كنديين يدعمون فوز نائب الرئيس السابق جو بايدن، المرشح الديمقراطي، بالرئاسة. ومن المعروف أن الوسط السياسي الكندي يميل إلى اليسار أكثر مما يفعل التيار الوسطي الأمريكي، وهو ما يجعل الحزب الديمقراطي ملجأً أيديولوجياً مريحاً للعديد من “المحافظين الحمر”، أو ما نسميه اليمين الليبرالي.