ينتشر فيها الفيروس بشكل هائل! دراسة تكشف أخطر الأماكن التي تتسبب في التقاط عدوى كورونا

عربي بوست
  • ترجمة
تم النشر: 2020/11/11 الساعة 11:11 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2020/11/11 الساعة 11:12 بتوقيت غرينتش
دراسة تقول إنه لا خطورة من السفر خلال كورونا

كشفت دراسة حديثة أن إعادة فتح المطاعم وصالات الألعاب الرياضية والفنادق تحمل أكبر خطر لانتشار فيروس كورونا المستجد، بعد أبحاث استعانت ببيانات الهواتف المحمولة الخاصة بـ98 مليون شخص لصنع نموذج عن مخاطر الإصابة في أماكن مختلفة.

وكالة Bloomberg الأمريكية أوضحت الثلاثاء، 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، أن باحثين في جامعة ستانفورد وجامعة نورث ويسترن استعانوا ببيانات جُمعت بين مارس/آذار ومايو/أيار، في بعض المدن في الولايات المتحدة لرسم خريطة لحركة الناس. 

الإصابات تتضاعف 3 مرات: راجعوا الأماكن التي ذهبوا إليها، ومدة بقائهم فيها، وعدد الأشخاص الآخرين الذين كانوا هناك، والأحياء التي أتوا منها. ثم دمجوا هذه المعلومات مع بيانات عن عدد الحالات وكيفية انتشار الفيروس لبناء نماذج للإصابات.

في شيكاغو، على سبيل المثال، توقع نموذج الدراسة أن إعادة فتح المطاعم بكامل طاقتها سيؤدي إلى ما يقرب من 600 ألف إصابة جديدة، أي ثلاثة أضعاف الإصابات في الأماكن الأخرى. 

كما وجدت الدراسة، التي نُشرت الثلاثاء 10 نوفمبر/تشرين الثاني في مجلة Nature، أن حوالي 10% من الأماكن التي خضعت للمراجعة تمثل 85% من الإصابات المتوقعة.

بينما أشارت النماذج التي خرجت بها الدراسة المنشورة يوم الثلاثاء أيضاً إلى أن عمليات الإغلاق الكاملة ليست ضرورية لوقف انتشار الفيروس. إذ بإمكان الكمامات والتباعد الجسدي وتقليل السعة أن تؤدي دوراً كبيراً في الحد من انتشار الفيروس.

استراتيجيات إعادة الفتح: يشير النموذج أيضاً إلى مدى فاعلية تدابير الإغلاق في الأماكن العامة بمراجعة الإصابات واستخدام تلك الأماكن بمرور الوقت، في ظل فرض الإغلاق.

في ميامي، على سبيل المثال، بلغت نماذج الإصابات في الفنادق ذروتها في الوقت نفسه الذي تصدرت فيه المدينة عناوين الصحف، في إشارتها إلى حفلات الشواطئ الجامحة في عطلة الربيع التي انتشرت رغم الجائحة، لكن هذه التوقعات تقلّصت بشكل كبير مع دخول إجراءات الإغلاق حيز التنفيذ.

أصحاب الدخل المنخفض مهددون أكثر: توقعت الدراسة أيضاً لوجود تفاوت في الإصابات بين فئات الدخل المختلفة، ووجدت أن السكان ذوي الدخل المنخفض أكثر عرضة للإصابة بالمرض، لأنهم عادة ما يزورون الأماكن الأصغر والأشد ازدحاماً وينخفض احتمال تقليل حركتهم بشكل عام.

غير أن فكرة أن المطاعم قد تغذّي موجة جديدة من الإصابات عند فتحها بكامل سعتها ليست فريدة في هذه الدراسة. إذ قال مصرف JPMorgan Chase & Co  يوم الإثنين، إنه وجد أن مستوى الإنفاق الشخصي في المطاعم قبل ثلاثة أسابيع كان أقوى مؤشر على مكان ظهور الحالات الجديدة.

بالمثل، يشير ارتفاع الإنفاق في متاجر البقالة إلى بطء انتشار الفيروس، وهو ما يشير بدوره إلى أن المتسوقين في تلك المناطق يتبعون نمط حياة أكثر حذراً، وفقاً للباحثين في المصرف، الذي يتتبع إنفاق 30 مليون حامل لبطاقات الائتمان والخصم الخاصة بالمصرف.

يقول إريك توبول من معهد Scripps Research Translational، الذي لم يشارك في الدراسة، إنه من الممكن جمع هذه البيانات في لوحة معلومات وطنية عن الفيروس لمساعدة واضعي السياسات في تبني سياسات أكثر ذكاءً وتحديداً للتخفيف من انتشار الفيروس. ودعا للاستعانة بأجهزة تتبع اللياقة البدنية أيضاً لتحديد البؤر المحتملة لانتشار الفيروس.

علامات:
تحميل المزيد