قالت الشرطة الأفغانية أن 3 مدنيين على الأقل قد قتلوا وأصيب العشرات في قصف صاروخي استهدف صباح السبت 21 نوفمبر/ تشرين الثاني مناطق سكنية في العاصمة كابول، وذلك عشية اجتماع بين وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، ومفاوضين من حركة طالبان والحكومة الأفغانية في قطر.
بحسب ما نقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية أفغانية، فإن عددا من الصواريخ قد سقط بالقرب من الجيب الدبلوماسي بالمدينة، وسط أجزاء مكتظة بالسكان.
فيما أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية طارق أريان أن ثلاثة مدنيين قُتلوا في الهجوم وأصيب 11 آخرون، لكن مسؤولا آخر بوزارة الصحة قال إنه تم نقل خمس جثث و21 مصابا للمستشفى من مكان الهجوم.
عن حيثيات القصف، أشار أريان إلى أن المعلومات الأولية تفيد أن “إرهابيين” وضعوا الصواريخ في شاحنة صغيرة وأطلقوها، مضيفا أن التحقيق جار لمعرفة كيف دخلت العربة إلى المدينة.
وأظهرت بعض الصور، التي التقطها سكان المنطقة وانتشرت على مواقع التواصل، سيارات وقد لحقت بها أضرار وفجوة في جانب مبنى.
مفاوضات مستمرة: تأتي هذه الانفجارات قبل اجتماع بين وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ومفاوضين من حركة طالبان والحكومة الأفغانية في قطر.
وتشهد أفغانستان في الأشهر الأخيرة موجة عنف مستمرة أسفرت عن سقوط ضحايا في جميع أنحاء أفغانستان.
وكانت طالبان تعهدت بعدم مهاجمة المدن بموجب اتفاق الانسحاب الأمريكي. لكن حكومة كابول حملت الحركة مسؤولية هجمات في كابول.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية طارق عريان هذا الأسبوع إن طالبان شنت في الأشهر الستة الماضية 53 هجوما انتحاريا و1250 تفجيرا، خلفت 1210 قتيلا من المدنيين و2500 جريح.
وبدأ مفاوضو طالبان والحكومة الأفغانية محادثات سلام في أيلول/سبتمبر، إلا أنها تتقدم ببطء.