دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزيرَ الدفاع بيني غانتس، الأربعاء 2 ديسمبر/كانون الأول 2020، إلى التراجع عن السعي للذهاب للانتخابات المبكرة بدعم مشروع قانون لحل الكنيست (البرلمان)، فيما علّق الأخير بقوله: “انتهت رحلة الأكاذيب”.
جاء ذلك خلال كلمة متلفزة لنتنياهو، في أول تعليق له على تصويت الكنيست (البرلمان) الأربعاء، بالقراءة التمهيدية، لصالح مشروع قانون لحلّ نفسه، والتوجّه إلى انتخابات مبكرة.
الانتخابات في إسرائيل: وقال نتنياهو: “لا يجب الذهاب إلى الانتخابات، إسرائيل تريد وحدة وليس صناديق اقتراع، تريد لقاحات (مضادة لفيروس كورونا) وليس بثاً انتخابياً”. وأضاف: “في أيام مأساوية كهذه، علينا تنحية السياسة جانباً”.
كما خاطب نتنياهو، غانتس رئيس حزب “أزرق-أبيض”، شريكه في الائتلاف الحكومي، قائلاً: “يجب وقف الانزلاق إلى الانتخابات ووقف الهجمات الجامحة”. وأردف: “يجب التصرف بشكل مختلف، لا ينبغي جر البلاد إلى سياسة الانتخابات في وقت يتطلب التركيز على إنقاذ حياة الناس”.
في السياق ذاته قال نتنياهو: “للأسف، يتم جر غانتس خلف (يائير) لابيد (رئيس حزب هناك مستقبل)، و(نفتالي) بينت (رئيس حزب يمينا)، لأنه ليست لديهما مشكلة ولا مسؤولية، وهما على استعداد لجرّ البلاد إلى انتخابات جديدة انطلاقاً من أسباب شخصية، في وقت يريد فيه الشعب الإسرائيلي مسؤولية ووحدة”.
انتهاء وقت المناورات: في المقابل، رد بيني غانتس على كلمة نتنياهو وقال في تغريدة على تويتر: “نتنياهو، انتهى وقت المناورات، انتهت رحلة الأكاذيب وإخفاء الحقيقة، وحان وقت اختبار الأفعال”.
في المقابل صوَّت الكنيست، الأربعاء، لصالح مشروع القانون الذي تقدم به زعيم المعارضة يائير لابيد؛ احتجاجاً على أداء حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتقديم لائحة اتهام بالفساد ضده.
ومن بين 120 عضواً بالكنيست صوَّت لصالح المشروع 61 وعارضه 54. ويحتاج أي مشروع قانون في الكنيست التصويت عليه بثلاث قراءات ليصبح سارياً.
يُذكر أنه قد برزت في الأشهر الأخيرة، عديد من الخلافات بين نتنياهو وغانتس، من ضمنها ميزانية الدولة. ومنذ أبريل/نيسان 2019، جرت 3 انتخابات عامة بإسرائيل، قبل تشكيل الحكومة الحالية في مايو/أيار، وفق اتفاق ائتلافي بين نتنياهو وغانتس، يقضي بتولي كل منهما رئاسة الوزراء لمدة 18 شهراً بالتناوب.