أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء 8 ديسمبر/كانون الأول 2020 أنه وقع مرسوماً تنفيذياً يضمن الأولوية للأمريكيين في الحصول على لقاح كورونا قبل تصديره للخارج.
جاء ذلك في تصريحات صحفية، أدلى بها، مساء الثلاثاء ونقلت عنه وسائل إعلام محلية منها أسوشيتد برس وقناة الحرة. وقال ترامب إن “اللقاحات ستقضي على الفيروس الصيني”، في إشارة إلى أن الصين هي مصدر انتشار الوباء.
كما أضاف قد “حققنا ما اعتقد الكثيرون أننا لا نستطيع تحقيقه”.
اللقاح للأمريكيين أولاً
في المقابل يقضي المرسوم بـ”أن يذهب اللقاح للأمريكيين أولاً”، إذ لفت ترامب إلى أن البلاد قد تفتقر إلى جرعات كافية بعد مرحلة التلقيح الأولى.
يذكر أنه وفي يوم الثلاثاء، أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن نتائج دراسة تحليلية أثبتت أن لقاح شركتي فايزر- بيونتيك “يفي بمعايير النجاح المطلوبة، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال”.
من جانبها قالت الصحيفة إن هذا الأمر يمهِّد الطريق أمام إعطاء الإدارة الأمريكية “الضوء الأخضر” في نهاية هذا الأسبوع لتوزيع هذا اللقاح.
وفي وقت سابق، نقلت صحيفة فاينانشال تايمز عن أحد كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، أن ترامب، ينوي أخذ لقاح فيروس كورونا المستجد في بث مباشر أمام الكاميرات.
كما أوضح المسؤول الذي لم تسمه الصحيفة، أن ترامب يهدف من هذا الأمر إلى تعزيز ثقة الناس بلقاح كورونا المستجد، وقال “إن الرئيس أبدى استعداده” لفعل ذلك.
فرض تدابير ضد كورونا
في المقابل أعاد حاكم الولاية الديمقراطي غافين نيوسوم الإثنين فرض تدابير الاحتواء في جنوب الولاية، وهو إجراء يؤثر على أكثر من 20 مليون نسمة.
حيث تبدو الوكالة الأمريكية للأغذية والعقاقير (إف دي إيه) مستعدة للترخيص في الأيام المقبلة للقاح فايزر/بايونتيك الذي يبدو فعالاً من الجرعة الأولى بحسب بيانات جديدة.
ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء مرسوماً يمنح الولايات المتحدة أولوية في تسلم اللقاحات قبل تصديرها، لافتاً إلى أن البلاد قد تفتقر إلى جرعات كافية بعد مرحلة التلقيح الأولى.
في المقابل نبه الرئيس المنتخب جو بايدن إلى أن في حال عدم توصل الكونغرس سريعاً إلى توافق على الصعيد المالي لمكافحة الوباء، فإن حملة التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد قد تتأخر وربما تتوقف.
في حين عين بايدن أعضاء فريقه المسؤول عن الصحة والذي قال إنه سيواجه “أحد أكبر التحديات في أمريكا، أي السيطرة على الوباء”.
ووفق هذه التعيينات، سيتولى المدعي العام في ولاية كاليفورنيا خافيير بيسيرا وزارة الصحة، بينما يؤكد جو بايدن رغبته في تعيين مدير معهد الأمراض المعدية أنتوني فاوتشي، عضو الفريق المسؤول عن الأزمة حالياً، مستشاراً له.