ترك الإسلام ثم عاد إليه وهدَّد بالانتحار.. إطلاق سراح اليوتيوبر المصري “شادي سرور” بعد نحو عام من الاعتقال

أفرجت السلطات المصرية عن اليوتيوبر المصري الشهير شادي سرور، وذلك بعد نحو من اعتقاله بتهمة “نشر أخبار كاذبة” وإساءة “استخدام مواقع التواصل الاجتماعي”، و”استفزاز الجمهور”، بالإضافة إلى ما عرف حينها بقضية “الصفافير”، وذلك وفق ما نقلته صحيفة “الوطن” المصرية، الثلاثاء 16 فبراير/شباط 2021.

الصحيفة نفسها نشرت صورة حديثة جمعت بين المؤثر المصري، واليوتيوبر الشهير، شادي سرور، واليوتيوبر البدري، يقول فيها هذا الأخير إنها الأولى له بعد أن تم إطلاق سراحه، وقد علق عليها بعبارة “أهلاً بعودتك”، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تداول عدد كبير من الرواد هاشتاغ “عودة شادي سرور”، معبرين عن سعادتهم الكبيرة بعودته، كما يتوقع عدد منهم عودته القوية لقناته على “اليوتيوب” وفقراته التي أكسبته شعبية كبيرة داخل مصر وخارجها.

حملة الصفافير

ففي الـ24 من شهر ديسمبر/كانون الأول 2019، قالت وسائل إعلام مصرية إن نيابة أمن الدولة العليا، بإشراف المستشار خالد ضياء الدين، المحامي العام الأول للنيابة، تحقق مع اليوتيوبر شادي سرور على ذمة القضية رقم 488 لسنة 2019، حصر أمن دولة عليا والمعروفة إعلامياً بقضية “الصفافير”.

كما أشارت إلى أن شادي سرور طلب من النيابة الالتقاء بوالده والسماح له بحضور محامٍ للدفاع عنه.

المتهمون في هذه القضية تم القبض عليهم في غضون شهر مارس/آذار 2019، على خلفية حملة الصفافير التي أطلقها الإعلامي معتز مطر على إحدى القنوات الفضائية.

وهي عبارة عن إطلاق الصفافير في وقت واحد كتعبير عن الاحتجاج على الأوضاع السياسية والاقتصادية في مصر.

ترك الإسلام وهدَّد بالانتحار

عرف اليوتيوبر المصري شادي سرور، من خلال فيديوهاته المثيرة للجدل، خاصة عندما أعلن عزمه ترك الإسلام ونيته الانتحار، قبل العدول عن ذلك.

فبعد أشهر من إعلانه اعتزال تقديم فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي وقراره الانتحار، أثار الفنان المصري شادي سرور جدلاً جديداً بتصريحاتٍ نشرها على صفحته في فيسبوك، يوم 15 فبراير/شباط 2019.

قال سرور إنه ترك دين الإسلام بسبب “الجحود والعنصرية في قلوب الناس” من حوله، موضحاً سوء الوضع النفسي الذي مرّ به في الفترة الماضية.

أضاف في منشور أرفقه بصورة له: “نفس الإنسان في الصورة، لكن أصبحت شخصاً جديداً، شخصاً أنقذ نفسه من الموت، شخصاً شاف معاناة كبيرة، كاد يلجأ للانتحار فعلياً، لأنه الحل الوحيد للتخلص من الألم والعذاب النفسي في الدنيا”.

تابع: “أصعب وقت مَر عليَّ في حياتي كلها من يوم ما اتولدت. الشهرة في مصر كانت نقمة عليَّ أكثر من نعمة. الخصوصية والحرية اتحرَّمت عليَّ، لأن كل أفعالي يراقبها المجتمع”.

أضاف: “سِبت الإسلام، بسبب العنصرية والجحود في قلوب الناس اللي مفروض مؤمنة بالله، بل هم أهل النفاق. خسرت كل الناس اللي في يوم حبّيتهم وأصبحت وحيداً”. 

ثم عاد إليه

في وقت لاحق، أعلن سرور عودته إلى الإسلام مرة أخرى، بعد حالة الجدل التي صاحبت إعلانه عن ترك الإسلام، خلال الساعات القليلة الماضية.

إذ أصدر حينها فيديو جديداً تحدث فيه عن ردود الأفعال التي صاحبت قراره، وقال سرور: “بصراحة ماكنتش عايز أعمل الفيديو، وأنا كنت قايل أنا هركز في شغلي بس وهعمل الفيديو الترفيهي اللي بيرفّه عن المجتمع، لكن أنا عملت الفيديو بسبب أمي، وأنا باكلمها امبارح كانت بتعيط الدموع دم، الست دي بحبها، وعمري ما أقبل إنها تكون حزينة”.

كما أضاف: “تاني حاجة الناس اللي بيني وبينها صداقة ومودة إنسانية قلبوا أعدائي، وبيتمنوا إني أندبح وأتقتل، أنا حزين عليكم، ربنا ادالي (أعطاني) حرية الاختيار”.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top