كشفت صحيفة Washington Post الأمريكية في تقرير نشرته يوم الأحد 7 مارس/آذار 2021 أن سيدة اسرائيلية عبرت الحدود بشكل غير قانوني إلى سوريا، ثم أعيدت بموجب صفقة بوساطة روسية في فبراير/شباط 2021 تُحاكم أمام محكمة إسرائيلية.
إذ قال الادعاء الإسرائيلي إن المرأة التي لم يُعلن اسمها متهمةٌ أمام محكمة الناصرة الجزئية بمغادرة البلاد بشكل غير قانوني وزيارة سوريا في انتهاك للقانون الإسرائيلي. في حين ظلَّت التفاصيل الإضافية تحت أمر منع النشر؛ فالعديد من المعلومات لا تزال محجوبة من قِبل الجيش الإسرائيلي.
شروط صفقة إسرائيلية
في الوقت نفسه لا تزال شروط الصفقة التي ضمنت إطلاق سراحها في شهر فبراير/شباط 2021 غامضةً حتى بعد مرور أسابيع.
بحسب ما ورد، فقد قفزت المرأة من فوق السياج المنصوب على طول المنطقة منزوعة السلاح الفاصلة بين مرتفعات الجولان التي تسيطر عليها إسرائيل وسوريا.
كذلك وفي مقابل إطلاق سراحها، قالت إسرائيل إنها أطلقت سراح راعيي أغنام سوريين دخلا الأراضي الإسرائيلية.
دفع مليون دولار
من ناحية أخرى ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن الصفقة تضمنت دفع إسرائيل 1.2 مليون دولار لروسيا من أجل تزويد الحكومة السورية بلقاحات فيروس كورونا.
فيما أُعيدت الإسرائيلية المفرج عنها، البالغة 25 عاماً، إلى إسرائيل عبر موسكو وخضعت لاستجواب جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي.
من ناحية أخرى ووفقاً لوسائل الإعلام الإسرائيلية، تنحدر المرأة من مستوطنة موديعين عيليت ذات الأغلبية الأرثوذكسية المتطرفة في الضفة الغربية، إذ قد حاولت في السابق عبور حدود إسرائيل مع قطاع غزة والأردن. فيما لم يُكشف عن هويتها ودوافعها للعبور إلى سوريا بعد.