رغم وجود عداء متزايد بين واشنطن وبكين! بلينكن: البلدان يشهدان تعاوناً مشتركاً في مجالات مختلفة

قال وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن يوم الأحد 28 مارس/آذار 2021 إن بلاده تدرك أن علاقتها بالصين تشهد بعض جوانب العداء المتزايد في الفترة الأخيرة. 

بلينكن قال لشبكة (سي.إن.إن) الإخبارية الأمريكية إن ثمة جوانب من العلاقة تشهد عداء متزايداً وهناك جوانب تنافسية على حد وصفه، مضيفاً أنه توجد أيضاً مجالات تعاون بين البلدين.

رفض أمريكي لعقوبات صينية 

يأتي ذلك في الوقت الذي استنكرت فيه الولايات المتحدة يوم السبت العقوبات التي فرضتها الصين على اثنين من المسؤولين الأمريكيين في مجال الحقوق الدينية وعلى نائب كندي في نزاع بشأن معاملة بكين للأويغور المسلمين وغيرهم من الأقليات.

كان أنتوني بلينكن قرر إبلاغ حلف شمال الأطلسي يوم الأربعاء أن الصين تشكل تهديداً على الغرب لكن الولايات المتحدة لن تجبر أحداً على الاختيار بين واشنطن وبكين.

توازن استراتيجي في العلاقات 

إذ تتطلع فرنسا وألمانيا إلى توازن استراتيجي في العلاقات مع بكين وواشنطن لضمان ألا يتحالف الاتحاد الأوروبي مع واحدة من القوتين الكبيرتين في العالم بدرجة تتسبب في إبعاد الأخرى.

بلينكن قال يوم الخميس إن التعاون بين الحلفاء أصبح أكثر أهمية من أي وقت في التاريخ الحديث وإن العلاقات مع حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي ستكون حاسمة في التغلب على التحديات.

في حين استكمل بلينكن ما وصفه العديد من المسؤولين الأوروبيين بأنه حملة جذابة لكسب تأييد الحلفاء الذين جرى تهميشهم في ظل أربع سنوات من تولي الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب السلطة.

قال بلينكن “جئت إلى هنا بنقطة تركيز واحدة في ذهني هي توضيح عزم الولايات المتحدة على إنعاش تحالفاتنا وشراكاتنا”. وأضاف “هناك ميزة أكبر من أي وقت منذ أن شاركت في مثل هذه الأمور لإيجاد سبل للعمل معاً”.

خطة لمواجهة الصين 

في المقابل فقد حصل بلينكن على تأييد الاتحاد الأوروبي لخطة أمريكية لمواجهة النفوذ الصيني معاً من خلال حوار رسمي كانت بكين تأمل في تجنبه. 

فيما بدا أن قرار الصين بخصوص العقوبات على مسؤولين أمريكيين بمثابة الرد بقوة على العقوبات الغربية المفروضة عليها بسبب انتهاكات حقوق الإنسان قد قرّب بين أوروبا والولايات المتحدة. واستدعت حكومات أوروبية سفراء الصين لديها لتوضيح أن الإجراءات المتخذة ضد مواطني الاتحاد الأوروبي تتجاوز بكثير ما فرضته بروكسل.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top