نقلت وكالة رويترز مساء الأحد 25 أبريل/نيسان 2021 عن وكالة الإعلام الروسية الرسمية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي جو بايدن ربما يلتقيان في يونيو/حزيران 2021، وسط تصاعد للتوتر بين موسكو والغرب.
إذ قال يوري أوشاكوف، مستشار السياسة الخارجية ومساعد الكرملين، إنه لم يُتخذ بعد قرار أكيد بشأن الاجتماع. ونُقل عن أوشاكوف، الذي كان سفير روسيا لدى الولايات المتحدة بين عامي 1998 و2008، قوله: “سنتخذ قراراً استناداً إلى عناصر كثيرة”.
اقتراح إيجابي
من ناحية أخرى، نقلت الوكالة عن وزير الخارجية سيرجي لافروف قوله يوم الأحد، إن بلاده استقبلت اقتراح بايدن بشأن القمة بصورة “إيجابية” وإنه قيد الدراسة في الوقت الحالي.
كما نقلت صحيفة كومرسانت الروسية اليومية عن مصادر لم تسمها قولها إن بايدن عرض على بوتين الاجتماع يومي 15 و16 يونيو/حزيران في دولة أوروبية.
فيما لم يرد الكرملين حتى الآن على طلب من رويترز للتعقيب.
اجتماع سابق مع بوتين
كان بوتين قد عقد قمة مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في هلسنكي في يوليو/تموز 2018.
في حين دعا بايدن في أبريل/نيسان 2021 بوتين إلى خفض التوتر الذي أثارته تعزيزات عسكرية روسية على حدود أوكرانيا، واقترح عقد قمة لمعالجة مجموعة من الخلافات.
من جانبه، قال الكرملين في ذلك الحين إن عقد قمة سيتوقف على سلوك الولايات المتحدة، وأفادت تقارير بأن الكرملين طلب من واشنطن إلغاء خطة لفرض عقوبات جديدة على روسيا.
فيما شارك بوتين في قمة مناخية افتراضية استضافها بايدن الأيام القليلة الماضية.
توترات في العلاقات
يأتي الإعلان عن احتمالية عقد لقاء بين بايدن وبوتين في الوقت الذي عاد فيه السفير الأمريكي لدى موسكو جون سوليفان إلى واشنطن للتشاور بعد أربعة أيام من تلميح الكرملين إلى أن الولايات المتحدة ستستدعيه، وسط أزمة دبلوماسية بين البلدين.
إذ استدعت روسيا سفيرها لدى واشنطن في مارس/آذار 2021، بعدما قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه يعتقد أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين “قاتل”، وتبادل البلدان فرض عقوبات، كل منهما على الآخر، الأسبوع الماضي.
ذكر سوليفان في بيان على الموقع الإلكتروني للسفارة الأمريكية “أعتقد أن من المهم لي أن أتحدث مباشرة مع زملائي الجدد في إدارة بايدن بشأن الوضع الراهن للعلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وروسيا”. لكنه قال إنه سيعود إلى موسكو في الأسابيع المقبلة: “قبل أي اجتماع بين الرئيسين بايدن وبوتين”.
على الرغم من الوضع المتدهور في العلاقات، فإن الكرملين لم يرفض اقتراح بايدن عقد قمة للرئيسين في أوروبا. وكانت واشنطن فرضت عقوبات جديدة على روسيا بسبب “نشاط خبيث” مزعوم يشمل التدخل في الانتخابات الأمريكية لعام 2020 والتسلل الإلكتروني وترهيب أوكرانيا المجاورة.