أكدت واشنطن، الخميس 20 مايو/أيار 2021، أنها اطلعت على تقارير تتحدث عن تحرك نحو وقف إطلاق النار بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية، وهي التقارير التي وصفتها بـ”المشجعة”، وذلك حسب ما أعلنت عنه المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي.
هذا التصريح يأتي في الوقت الذي اكتسبت فيه التحركات الدبلوماسية الرامية إلى وقف إطلاق النار قوة دافعة، بعدما دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن، إلى التهدئة. لكن إسرائيل هددت بتصعيد ضرباتها لقطاع غزة ومواصلة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الرد عبر إطلاق الصواريخ تجاه مدن الاحتلال.
وقالت ساكي، إن “الإدارة تعتقد أن الإسرائيليين حققوا أهدافاً عسكرية مهمة وفي وضع بدء إنهاء العمليات تدريجياً”.
كما شددت على أن أمريكا “مستمرة في حث جميع الأطراف على خفض العنف”، وكشفت أن واشنطن أجرت أكثر من 80 اتصالاً مع عدد من الأطراف؛ لحثها على خفض التوتر”.
في وقت سابق من اليوم الخميس، أبلغت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الوسيطَ المصري رسمياً عزمها على وقف العملية العسكرية في غزة، وفق ما ذكرته مصادر لقناة الجزيرة، دون أن تذكر مزيداً من التفاصيل.
يأتي ذلك بعد ساعات من تصريحات لمسؤولين إسرائيليين قالوا فيها إنه من الممكن تحقيق انفراجة في اتصالات وقف إطلاق النار بغزة خلال الساعات الـ24 القادمة.
بينما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المجلس الوزاري المصغر “الكابينت” إلى الاجتماع مساء الخميس؛ لبحث جهود وقف إطلاق النار، وفق ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية.
وسائل الإعلام الإسرائيلية قالت إن نتنياهو سيقدم للمجلس الوزاري المصغر مقترحاً لوقف إطلاق النار، من جانب واحد.
ودخل العدوان الإسرائيلي على غزة يومه الـ11، وبلغ عدد ضحاياه 232 شهيداً، بينهم 65 طفلاً و39 سيدة و17 مسناً، بجانب 1900 جريح، بحسب وزارة الصحة في القطاع.
فيما استشهد 29 فلسطينياً، بينهم 4 أطفال، وأُصيب قرابة 7 آلاف بالضفة الغربية المحتلة، وضمنها القدس، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، يستخدم فيها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.