نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء، عن وزارة الخارجية الروسية، قولها يوم الجمعة 8 أكتوبر/تشرين الأول 2021، إن روسيا طلبت من السفارة الأمريكية في موسكو رفع الحصانة الدبلوماسية عن ثلاثة من موظفيها تشتبه في أنهم سرقوا أشياء من مواطن روسي.
أضافت الوكالة نقلاً عن الوزارة، أنّ رفض الولايات المتحدة رفع الحصانة الدبلوماسية عنهم سيعني أن على الموظفين الثلاثة مغادرة روسيا على الفور.
سرقة حقائب
جاء طلب الخارجية الروسية وفق بيان رسمي نشرته، على خلفية تأكيد مصدر في أجهزة إنفاذ القانون لوسائل إعلام روسية كبرى، أن هؤلاء الموظفين الثلاثة قاموا في 18 سبتمبر/أيلول 2021، بسرقة حقيبة ظهر من مواطن روسي في إحدى حانات موسكو.
أشار المصدر إلى رفع دعوى بتهمة “ارتكاب سرقة بطريقة تنشأ عنها أضرار كبيرة” بحق هؤلاء الموظفين في السفارة الأمريكية، وهم يواجهون عقوبة سجن تصل إلى خمس سنوات.
في المقابل فقد أكد مدير مكتب الإعلام والعلاقات العامة بالإدارة العامة لوزارة الداخلية الروسية في مدينة موسكو، فلاديمير فاسينين، صحة هذه الأنباء، في حوار مع قناة “إن تي في” الروسية.
كذلك قال فلاديمير فاسينين إن المشتبه فيهم الثلاثة عناصر في مشاة البحرية الأمريكية من الطاقم الإداري والفني بالسفارة، وتتراوح أعمارهم بين 21 و26 عاماً. ولفت المسؤول إلى أن المحققين حصلوا على شريط فيديو يوثق لحظة دخول المشتبه فيهم الثلاثة إلى مقر السفارة وبحوزتهم الحقيبة المسروقة.
طرد دبلوماسيين
تتصاعد الأزمة بين روسيا وأمريكا، وقد يزيد اتهام 3 من دبلوماسيي أمريكا الأمر تعقيداً، خاصة أنه في الوقت ذاته قالت وزارة الخارجية الروسية إن اقتراحاً في الكونغرس الأمريكي بطرد 300 دبلوماسي روسي من الولايات المتحدة قد يؤدي، في حال تنفيذه، إلى إغلاق المنشآت الدبلوماسية الأمريكية في روسيا.
حيث حث أعضاء جمهوريون وديمقراطيون في مجلس الشيوخ الرئيس الأمريكي جو بايدن، الثلاثاء، على طرد دبلوماسيين روس إذا لم تصدر موسكو مزيداً من تأشيرات الدخول لأمريكيين لتمثيل واشنطن في روسيا.
في حين نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء، عن وزارة الخارجية قولها: “الذين يقترحون مثل هذه الخطوات يدفعون فيما يبدو نحو إغلاق المؤسسات الأجنبية الأمريكية في روسيا”. وأضافت الوزارة في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء: “يجب أن يفهموا أن اللوم في ذلك سيقع على عاتقهم”.
تابعت الوزارة أن موسكو ليس لديها هذا العدد من الدبلوماسيين في واشنطن، وأن الاقتراح يشمل فيما يبدو، طاقم البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة.
يمثل الاقتراح الذي تقدم به رئيسا لجنتي العلاقات الخارجية والمخابرات بمجلس الشيوخ، تصعيداً في التوتر المستمر منذ فترة طويلة بين موسكو وواشنطن بشأن عدد الدبلوماسيين المتبادل بينهما.