قالت وسائل إعلام مصرية، الأحد 10 أكتوبر/تشرين الأول 2021، إن وزارة التربية والتعليم قررت فتح تحقق في واقعة قيام بعض الطلاب برفع العلم الفرنسي داخل إحدى المدارس في محافظة دمياط (شمال القاهرة)، في أول أيام الدراسة، السبت 9 أكتوبر/تشرين الأول، وهو الأمر الذي أثار جدلاً وغضباً على مواقع التواصل الاجتماعي بمصر.
حيث تداول بعض رواد مواقع الاجتماعي صورة لمجموعة من الطلاب يرفعون علم فرنسا المكونة ألوانه من (الأبيض- الأحمر- الأزرق)، بدلاً من علم مصر، بينما قال البعض إنه علم مصر ولكن دون النسر.
في حين دشّن مغردون على موقع “تويتر” وسماً بعنوان “فين النسر”.
يأتي ذلك وسط تباين للتبريرات التي قدمها بعض المسؤولين في وزارة التربية والتعليم بشأن هذه الواقعة.
من جهته، ذكر مدير “مديرية التربية والتعليم بمحافظة دمياط”، أن ذلك الخطأ غير متعمد من الطلاب، بالإضافة إلى أن التصوير بالهاتف مع ضوء الشمس جعل اللون الأسود يبدو باللون الأزرق، مؤكداً أنه فور اكتشاف الأمر تم تحويل الموضوع للشؤون القانونية.
فيما نقلت صحيفة “أخبار اليوم” الحكومية عن مصادر لم تسمها، قولها إنه تم التحقق من الواقعة، وتبين أن العلم تم صنعه يدوياً بالمدرسة على أنه العلم المصري.
المصادر أشارت إلى أن إدارة المدرسة قدمت اعتذاراً لوزارة التربية والتعليم، مضيفة أنه “خطأ غير مقصود، ولن يتكرر مرة أخرى”، بحسب قولها.
لكن عادل عثمان، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة دمياط، أكد أن “الطلاب صنعوا هذا العلم، ودخلوا به إلى فناء المدرسة للتصوير به، ثم جرى سحبه منهم من جانب إدارة المدرسة”، موضحاً أن “المدرسة لم تتدخل في تصنيع العلم بهذا الشكل، بل إن الطلاب قاموا بذلك من تلقاء أنفسهم”.
كما أشار عثمان إلى أن الطلاب قاموا بتصوير العلم بالطول وليس بالعرض، حتى ظهر بصورة غير التي يجب أن يظهر بها، وفق التعليمات الواردة من وزارة التربية والتعليم بشأن العلم المصري.
جدير بالذكر أن العام الدراسي انطلق في مصر، السبت 9 أكتوبر/تشرين الأول، في 60 ألف مدرسة على مستوى الجمهورية، لما يقرب من 24 مليون طالب وطالبة بمراحل التعليم المختلفة، بجميع مدارس محافظات مصر.
