بلينكن يجمع وزيري خارجية السعودية وإسرائيل في لقاء افتراضي مشترك.. شاركا في مؤتمر حول أوميكرون

قالت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، الخميس 30 ديسمبر/كانون الأول 2021، إن وزيري الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، والإسرائيلي يائير لابيد، شاركا قبل أسبوع، في لقاء افتراضي استضافه وزير الخارجية الامريكية أنتوني بلينكن ، حول متحور “أوميكرون”.

ذكرت الشبكة أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، استضاف اجتماعاً افتراضياً عبر تقنية “الفيديو كونفرنس” مع وزراء خارجية عدد من الدول حول متحور “أوميكرون”، وشمل اللقاء وزراء من المملكة العربية السعودية وإسرائيل، ودول أخرى.

لم تُصدر السعودية أي تصريح علني بشأن اللقاء.

أمريكا إيران رد جماعي
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن – رويترز

وزير الخارجية السعودي وإسرائيل

شبكة CNN نقلت عن مسؤول سعودي، لم تكشف هويته، قوله إن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، شارك في الاجتماع الافتراضي مع بلينكن وآخرين.

في السياق ذاته، أكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيان كانت قد نشرته في 22 ديسمبر/كانون الأول 2021، اطلعت عليه الأناضول، نبأ مشاركة الوزير لابيد في لقاء وزراء الخارجية الافتراضي حول أوميكرون.

لكنّ البيان لم يشر إلى مشاركة وزير الخارجية السعودي في اللقاء.

تطبيع السعودية مع إسرائيل

لا تقيم الرياض علاقات مع تل أبيب، وتشترط التوصل لاتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين لتطبيع العلاقات معها.

وهو الذي سبق أن كشف عنه مندوب الرياض الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي، في منتصف ديسمبر/كانون الأول 2021، عبر تصريحات صحفية نقلتها وكالة الأناضول ساعتها، حينما قال إن الرياض مستعدة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، بشرط تنفيذ تل أبيب مبادرة السلام العربية المطروحة عام 2002.

قال المعلمي إن “آخر موقف سعودي رسمي هو أننا على استعداد لتطبيع العلاقات مع إسرائيل بمجرد أن تنفذ بنود مبادرة السلام السعودية (المبادرة العربية للسلام) التي تم طرحها عام 2002”.

الأزمة الخليجية
وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان/ رويترز

أوضح أن المبادرة “تدعو إلى إنهاء احتلال كل الأراضي العربية التي احتلتها إسرائيل عام 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، ومنح الفلسطينيين حق تقرير المصير”.

أضاف المعلمي: “بمجرد حدوث ذلك فإنه ليست السعودية وحدها ولكن العالم الإسلامي بكامله، والأعضاء الـ57 بمنظمة التعاون الإسلامي سيتبعوننا في ذلك، أي في الاعتراف بإسرائيل وإقامة علاقات معها”.

مبادرة السعودية لحل الأزمة الفلسطينية 

“مبادرة السلام العربية”، التي تُعرف أيضاً بـ”المبادرة السعودية”، مقترح اعتمدته جامعة الدول العربية خلال قمتها التي عقدتها في بيروت عام 2002.

تنص المبادرة على إقامة دولة فلسطينية معترف بها دولياً على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السورية المحتلة والأراضي التي مازالت محتلة في جنوب لبنان، مقابل اعتراف الدول العربية بإسرائيل، وتطبيع العلاقات معها.

شدد المعلمي على أن “الوقت لا يُغير الصواب أو الخطأ”؛ فـ”الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية خطأ مهما طال أمده”. وأضاف: “الممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما يتعلق بالمستوطنات والحصار وحرمان الفلسطينيين من كرامتهم وحقوقهم، خاطئة، وهذا لا يتغير”.

التطبيع المغربي الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير خارجيته يائير لابيد

أوائل نوفمبر/تشرين الثاني 2021، أفادت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية) بأن وفداً مكوناً من 20 رئيساً للجاليات اليهودية في الولايات المتحدة، زار السعودية وعقد اجتماعات مع مسؤولين كبار في المملكة، بينهم وزراء وممثلون عن الأسرة المالكة؛ بهدف الدفع نحو تطبيع العلاقات بين تل أبيب والرياض.

كانت إسرائيل وقعت في 2020، اتفاقيات لتطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين، واستئنافها مع المغرب، فيما تم إعلان قرار تطبيع العلاقات مع السودان، فضلاً عن مساعٍ إسرائيلية أعلنت مؤخراً، لإدخال دول عربية وإسلامية أخرى، بينها جزر القمر، إلى هذا الخيار.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top