تداولت وسائل إعلام أوكرانية، الخميس 27 يناير/كانون الثاني 2022، فيديو يوثِّق لحظة قتل جندي أوكراني خمسة جنود رمياً بالرصاص ببندقية آلية من طراز كلاشينكوف في مدينة دنيبرو شرق البلاد.
وأظهر الفيديو الجندي البالغ من العمر عشرين عاماً وهو يتقدم إلى مخزن ذخيرة، حيث كان يتواجد هناك زميلان له، ووجه النار إليهما، ثم تقدم وبدأ في رميهما بالرصاص، وعاد ليتأكد من الإجهاز عليهما ثم تحرك ليوقع عدداً أكبر من القتلى ولاذ بالفرار.
ويأتي هذا بعد أن قال المكتب الإعلامي بوزارة الداخلية الأوكرانية، إن الحادث “المأساوي” في مصنع السيارات “يوجماش”. قام أحد جنود الحرس الوطني الأوكراني من مواليد عام 2001، وخلال تسليمه لسلاحه، ولسبب غير معروف، بإطلاق النار على الحرس.
توترات في أوكرانيا
يشار إلى أن الجيش الأوكراني يخوض نزاعاً حاداً مع مقاتلين انفصاليين في منطقتي دونيتسك ولوغانسك، منذ أن ضمّت روسيا شبه جزيرة القرم في عام 2014، ما أسفر عن سقوط 13 ألف قتيل، وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء الفرنسية.
فيما تتهم أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون روسيا بإرسال جنود وأسلحة دعماً للانفصاليين، وهو ما تنفيه موسكو.
وبعد الالتزام بالهدنة في النصف الثاني من عام 2020، بين كييف والانفصاليين، تصاعد التوتر بين أوكرانيا وروسيا، مع قيام موسكو بمناورات شارك فيها 100 ألف جندي روسي على الحدود الأوكرانية.
وكان حشد القوات الروسية في روسيا البيضاء، وقرب جارتها أوكرانيا، وهي جمهورية سوفييتية سابقة، قد أثار مخاوف من أن روسيا تخطط لشنِّ هجوم جديد على أوكرانيا. وضمَّت روسيا منطقة شبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014، ودعمت انتفاضة موالية لروسيا في شرق أوكرانيا، فيما تنفي موسكو وجود أي خطة من هذا القبيل، لكنها تقول إنها قد تتخذ تدابير “عسكرية تقنية” غير محددة ما لم تتم تلبية مطالبها، وأوضحت واشنطن بالفعل علناً أن بعض هذه المطالب غير قابلة للتحقيق.