في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، صباح الخميس 22 فبراير/شباط 2022، بدء هجوم عسكري على أوكرانيا، كان جميع المسؤولين الروس رفيعي المستوى خارج البلاد، “باستثناء بوتين”، وفق ما ذكره تقرير لموقع MK الروسي.
فقد توجه رئيس الوزراء الروسي، ميخائيل ميشوستين، إلى العاصمة الكازاخية نور سلطان، حيث اجتمع الخميس مع رئيس وزراء كازاخستان الجديد عليخان سمايلوف، ورئيس مجلس الوزراء، رئيس الإدارة الرئاسية في قيرغيزستان، صدير جاباروف، وكذلك للمشاركة في اجتماع المجلس الحكومي الدولي الأوراسي في شكل ضيق.
الموقع الروسي أشار إلى أنه ليست لموضوع الاجتماع علاقةٌ بالأحداث في أوكرانيا، إذ يتضمَّن جدول الأعمال “خارطة طريق” لتوسيع التعاون في مجال تصنيع الطائرات المدنية وعدد من القضايا الأخرى. ولم تُجرَ أيُّ تغييراتٍ على هذه الخطط.
فقد أقلعت الطائرة التي سافر بها مراسلو المجمع الحكومي الروسي إلى نور سلطان، بعد تأخيرٍ طويل. ورأى الصحفيون أن زيارة رئيس الوزراء الروسي ستُلغَى، بسبب تغيُّر الوضع، لكن اتَّضَحَ أن التأخير كان بسبب عطلٍ في الطائرة. وبعد استبدالها، سافر ممثِّلو وسائل الإعلام وأعضاء الوفد الروسي إلى كازاخستان.
كما غادرت أيضاً صباح الخميس، رئيسة مجلس الاتحاد الروسي، فالنتينا ماتفينكو، مُتَّجِهةً إلى طاجيكستان، حيث من المُقرَّر أن تلتقي قيادة الجمهورية والمشاركة في منتدى برلماني مشترك. وسيتغيَّب كلٌّ من ماتفينكو وميشوستين حتى غدٍ الجمعة 25 فبراير/شباط.
إذ أفادت الأنباء في وقتٍ سابقٍ، بأن رئيس مجلس دوما الدولة، فياتشيسلاف فولودين، ذهب في زيارةٍ لكوبا في اليوم السابق، ومن هناك سيتوجَّه إلى نيكاراغوا الخميس.
هكذا، يقول الموقع الروسي، فإن جميع المسؤولين رفيعي المستوى في روسيا، باستثناء فلاديمير بوتين، خارج روسيا. ولم يتخلَّ أيٌّ منهم عن خططه في ما يتعلَّق بالهجوم الروسي على أوكرانيا، ولم يعلِّق أيٌّ منهم بعد على ما يحدث.
يُذكَر أن رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين هو الشخص الثاني في الفيدرالية الروسية، وفالنتينا ماتفينكو هي الشخص الثالث، وفياتشيسلاف فولودين هو الشخص الرابع.