النيران تلتهم مركبة إسعاف أوكرانية بعد استهدافها بقصف روسي، ومسعفون يداوون زميلاً لهم (فيديو)

أظهر فيديو تداوله ناشطون وإعلاميون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مساء السبت 26 فبراير/شباط 2022، مركبة إسعاف أوكرانية وقد تعرضت للقصف؛ مما أدى لقتل مسعفين وإصابة آخر، بحسب ما قالت وسائل إعلام أوكرانية

بحسب موقع  سيغودنيا الإخباري فإن القصف على سيارة الإسعاف وقع بالقرب من مدينة خيرسون جنوب أوكرانيا.  

فيما أظهر الفيديو مسعفين يحاولون فيما يبدو معالج زميلهم المصاب. 

https://twitter.com/ArmedForcesUkr/status/1497630694255771648

الهجوم يتصاعد على أوكرانيا 

يأتي هذا في وقت تدور فيه المواجهات منذ صباح السبت، في العاصمة الأوكرانية كييف، بين القوات الأوكرانية والروسية، التي تسعى للسيطرة على المدينة، وذلك بالتزامن مع تعرض المدينة للقصف بعد يومين من بدء الهجوم الروسي على البلاد.

جهاز الاتصالات الخاصة الأوكراني، قال صباح السبت إن معارك وصفها بالعنيفة تدور في كييف، وقال إن القوات الأوكرانية “تتصدى للمخربين الروس”. 

كذلك أعلنت القوات البرية الأوكرانية في حسابها على “فيسبوك”، أنها دمرت رتلاً روسياً من خمس آليات عسكرية بينها دبابة، قرب محطة بيريستيسكا للمترو على جادة النصر في شمال غرب العاصمة.

أضافت القوات الأوكرانية أن “مجرمي روسيا العسكريين هاجموا إحدى الوحدات العسكرية في كييف في شارع النصر، وتم التصدي للهجوم”، وفق تعبيرها. 

بدوره، أفاد الجيش الأوكراني بوقوع معارك “عنيفة” على مسافة 30 كيلومتراً إلى جنوب غرب كييف، حيث قال إن الروس “يحاولون إنزال مظليين”.

بالموازاة مع الاشتباكات، قالت وكالة رويترز إن العاصمة كييف تعرضت لقصف صباح اليوم السبت.

ذكرت الوكالة أن صاروخين أصابا المناطق الواقعة جنوب غربي العاصمة، وأضافت أن أحدهما سقط في منطقة قريبة من مطار جولياني، في حين قالت حكومة مدينة كييف إن أحدهما أصاب بناية سكنية.

وسائل إعلام أوكرانية نشرت فيديو وثق ما قالت إنه لحظة قصف روسيا لمبنى سكني في العاصمة كييف.

وشنَّت روسيا ما تصفه الدول الغربية بالغزو براً وجواً وبحراً الخميس، بعد إعلان الرئيس فلاديمير بوتين الحرب، وفرَّ ما يُقدَّر بنحو 100 ألف شخص، بينما هزت الانفجارات وإطلاق النار المدن الرئيسية، ووردت أنباء عن مقتل العشرات.

وأوكرانيا دولة ديمقراطية يبلغ عدد سكانها 44 مليون نسمة، وهي أكبر دولة في أوروبا من حيث المساحة بعد روسيا، وصوَّتت لصالح الاستقلال عند سقوط الاتحاد السوفييتي، وكثفت في الآونة الأخيرة جهودها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، وهي تطلعات تثير حنق موسكو.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top