قال أنطون هيراشينكو مستشار وزير الداخلية الأوكراني، على موقع التواصل الاجتماعي “تليغرام”، إن مركبات للقوات الروسية شوهدت الأحد 27 فبراير/شباط 2022، في شوارع مدينة خاركيف شمال شرقي أوكرانيا، والتي تعتبر ثاني أكبر مدينة أوكرانية من حيث المساحة وتعداد السكان بعد العاصمة كييف.
بينما قال الحاكم المحلي أوله سينجوبوف، إن القوات الأوكرانية تقاتل القوات الروسية في شوارع مدينة خاركيف بشمال شرقي أوكرانيا، وأضاف سينجوبوف: “مركبات خفيفة للعدو الروسي اقتحمت خاركيف وضمن ذلك وسط المدينة”.
فيما أظهرت مقاطع مصورة بثها هيراشينكو ودائرة الاتصالات الخاصة وحماية المعلومات التابعة للدولة في أوكرانيا، عدة مركبات عسكرية خفيفة تتحرك على طول أحد الشوارع ودبابة محترقة بشكل منفصل.
انفجارات بمنشآت نفط وغاز
من جهة أخرى، قال مسؤولون، الأحد، إن القوات الروسية هاجمت منشآت نفط وغاز بأوكرانيا؛ مما أدى إلى وقوع انفجارات ضخمة في الوقت الذي يستعد فيه الحلفاء الغربيون لفرض عقوبات جديدة، من ضمنها منع البنوك الروسية الرئيسية من الوصول إلى نظام المدفوعات العالمي الرئيسي “سويفت”.
إذ قالت رئيسة بلدية فاسيلكيف بجنوب غربي كييف، إن الصواريخ الروسية أدت إلى إشعال النار في محطة نفطية بالبلدة. وأظهرت منشورات على الإنترنت تسبب الانفجارات في تصاعد ألسنة اللهب والدخان الأسود في سماء الليل.
كما أفادت وكالة حكومية أوكرانية بأن هناك تقارير عن قتال عنيف بالقرب من مدينة خاركيف، ثاني أكبر مدينة بأوكرانيا، في الشمال الشرقي، حيث فجرت القوات الروسية خط أنابيب للغاز الطبيعي. وقالت رئيسة بلدية فاسيلكيف، ناتاليا بالاسينوفيتش: “العدو يريد تدمير كل شيء!”.
فيما قال الانفصاليون المدعومون من روسيا في إقليم لوغانسك بشرق البلاد، إن صاروخاً أوكرانياً فجَّر محطة نفطية في بلدة روفينكي. وأفاد شهود من رويترز في كييف بوقوع انفجارات وإطلاق نار من حين لآخر في المدينة ليل السبت، لكن لم يتضح من أين أتى ذلك.
زيلينسكي: القتال مستمر
قال زيلينسكي في رسالة مصورة من شوارع كييف، بثها على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة به: “لقد صمدنا ونجحنا في صد هجمات العدو. القتال مستمر”.
كما قال مسؤول دفاعي أمريكي إن القوات الأوكرانية تبدي “مقاومة شديدة” للتقدم الروسي الجوي والبري والبحري، الذي دفع مئات الآلاف من الأوكرانيين إلى الفرار غرباً.
فيما أكدت الولايات المتحدة وشركاؤها الأوروبيون أنهم سيفرضون أيضاً قيوداً على البنك المركزي الروسي؛ للحد من قدرته على دعم الروبل وتمويل جهود بوتين الحربية.
إذ قال بيان صادر عن الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وكندا وإيطاليا وبريطانيا والمفوضية الأوروبية: “نحن مصممون على مواصلة فرض تكاليف على روسيا، من شأنها أن تزيد من عزلة روسيا عن النظام المالي الدولي واقتصاداتنا”.