خرق بعض من أصغر أعضاء النخبة الروسية سناً، من بينهم أبناء رجال أعمال ومسؤولين كبار، القواعد وجاهروا بمعارضتهم الهجوم الذي تشنه روسيا على أوكرانيا، وفق ما نشرته صحيفة The Independent البريطانية، السبت 26 فبراير/شباط 2022.
إذ دان أبناء عدد من رجال الأعمال وكبار المسؤولين، وكذلك بعض الرياضيين الروس، الهجوم العسكري الذي شهد مقتل مئات الأوكرانيين، ولجوء الآلاف إلى أنفاق القطارات للاختباء، وفرار المزيد إلى البلدان المجاورة.
معارضة ابنة المتحدث باسم الكرملين
فقد عمدت إليزافيتا بيسكوفا (24 عاماً)، ابنة المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، إلى نشر مربع أسود على قصص إنستغرام، وأرفقته بالتعليق: “لا للحرب!”.
عادةً ما تستمر قصص إنستغرام 24 ساعة قبل أن تختفي تلقائياً، ولكن يقال إنها حذفتها بعد أقل من ساعة من نشرها، دون إبداء أسباب.

إليزافيتا، نائبة رئيس مؤسسة تطوير المبادرات التاريخية الروسية الفرنسية، قريبة من والدها على ما يبدو، فقد نشرت عدداً من الصور التي تجمعهما.
بينما دافع والدها، يوم الجمعة 25 فبراير/شباط، عن اعتقال آلاف المحتجين الذين تظاهروا في روسيا اعتراضاً على الهجوم الروسي، بقوله إن هذه التجمعات “لا يسمح بها القانون”.
ابنة مالك تشيلسي تثير جدلاً
كما شاركت صوفيا أبراموفيتش، ابنة رومان أبراموفيتش مالك نادي تشيلسي، منشوراً على وسائل التواصل الاجتماعي قالت فيه إن تصرفات بوتين بخصوص أوكرانيا لا تحظى بدعم غالبية الروس.
كتبت بطلة قفز الحواجز، التي تبلغ من العمر 26 عاماً، والتي عاشت ودرست في لندن: “أكذوبة دعاية الكرملين الأكبر والأكثر نجاحاً هي أن معظم الروس يدعمون بوتين”.
مطلع الأسبوع الماضي، ذُكر اسم والدها الملياردير- الذي سحب طلبه لتأشيرة مستثمر من الدرجة الأولى بالمملكة المتحدة عام 2018- في نقاش برلماني بين أعضاء البرلمان البريطاني باعتباره واحداً من 35 رجل أعمال يدعمون “حكم بوتين الفاسد”، رغم أنه ينفي علاقته بالكرملين.
حفيدة رئيس سابق ترفض الحرب
نشرت ماريا يوماشيفا، حفيدة أول رئيس لروسيا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي بوريس يلتسن وابنة مستشار بوتين، فالنتين يوماشيف، تغريدة قالت فيها: “لا للحرب”.
الفتاة البالغة من العمر 19 عاماً، شاركت أيضاً في مسيرة مناهضة للحرب بلندن تضامناً مع الأوكرانيين، وفقاً لمقطع فيديو نُشر في قصص حسابها على إنستغرام.
كما نشرت ماريا صورة لعلم أوكرانيا وأرفقتها بالتعليق: “لا للحرب”، ورمز تعبيري لقلب مكسور.
كان خطيبها، فيدور سمولوف (32 عاماً)، لاعب كرة القدم الذي يلعب في المنتخب الروسي وفريق دينامو موسكو، أول لاعب بالمنتخب الوطني يعترض علناً على هجوم بوتين.
كتب سمولوف: “لا للحرب!”، بحسابه على إنستغرام، وأرفقه بأيقونتين للعلمين الروسي والأوكراني.
رياضيون ضد غزو أوكرانيا
بينما كتب أندريه روبليف، وهو لاعب تنس روسي يبلغ من العمر 24 عاماً: “لا للحرب رجاءً”، على كاميرا تلفزيونية بقلم أزرق بعد فوزه في مباراة بدبي يوم الجمعة.
فيما أسقط نادي زينيت سان بطرسبرغ، الذي يشجعه بوتين، المدافع الأوكراني ياروسلاف راكيتسكي من عضوية الفريق مساء الخميس الماضي؛ بعد أن نشر رسالة ترفض الحرب، على إنستغرام.
إذ نشر صورة للعلم الأوكراني وأرفقها بالتعليق: “أنا أوكراني.. السلام لأوكرانيا.. أوقِفوا الحرب.. أنا أوكراني!”.