تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك مواقع إخبارية عالمية، منها صحيفة The Sun البريطانية، الإثنين 7 مارس/آذار 2022، مقطع فيديو للحظة سقوط صاروخ روسي على أشخاص كانوا يحاولون الهروب من الحرب في مدينة أربين قرب عاصمة أوكرانيا كييف.
رصد الفيديو سقوط قذيفة روسية على مواطنين كانوا يحاولون الخروج من أحد الشوارع هرباً من القصف، وقد قُتل جراء ذلك 3 أشخاص، بينهم طفل.
يأتي ذلك في الوقت الذي قتل فيه القصف الروسي 13 شخصاً كانوا ينتظرون شراء الخبز من أحد المخابز في مدينة ماكاريف، على بُعد 50 كيلومتراً من العاصمة كييف.
في سياق متصل قالت صحيفة The Independent البريطانية، في تقرير نشرته يوم الأحد 6 مارس/آذار 2022، إن الأوكرانيين البارعين في التكنولوجيا يتعاونون على مواقع الإنترنت والتطبيقات المختلفة؛ من أجل مساعدة الفارِّين من الغزو الروسي على الحصول على وسيلة نقل من أماكن الخطر وإيجاد ملجأ في مختلف أنحاء البلاد.
إذ تُسخِّر مجموعة من المتطوعين، بينهم مبرمجون وسياسيون، شبكة الإنترنت لدعم المدنيين الذين يعانون، فيما تدخل حرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يومها العاشر، سواء كان ذلك بإنشاء مواقع من الصفر أو تعديل الغرض من بعض التطبيقات أو العمل مع شركات النقل التشاركي.
إنشاء تطبيق لدعم اللاجئين
حيث استفادوا من خبرة الشباب في أوكرانيا، التي لطالما كانت واحدة من أهم مراكز التكنولوجيا في أوروبا وموطناً لواحدة من أكبر صناعات التعهيد (الإسناد لمصادر خارجية) بمجال تكنولوجيا المعلومات في القارة.
من جانبه قال ستانيسلاف خيلوبوتشينكو، وهو مدير مركز اتصالات أوكراني، إنَّه وأصدقاءه أنشأوا موقعاً يُسمَّى Prykhystok “يشبه تطبيقي Airbnb أو Couchsurfing للاجئين”.

أضاف صاحب الـ33 ربيعاً، لصحيفة The Independent البريطانية: “حين اندلعت الحرب، شكَّلتُ فريقاً من 50 من موظفي خدمة العملاء لدينا ممَّن وافقوا على العمل معنا. كنا في البداية ننسق أماكن ليبقى فيها الناس على طول مسار خروج اللاجئين من أوكرانيا. لكنَّ مركز اتصالاتنا الآن ينسق معلومات مثل أماكن الحصول على الطعام في مدينة خاركيف، وكيفية شراء البنزين في الجنوب، وأي الطرق يمكن سلوكها من مدينة كييف إلى مدينة لفيف”.