أشاد فلسطينيون برجل سوداني أصيب خلال مشاركته مع مقدسيين في المرابطة المسجد الأقصى، عقب اقتحام مستوطنين له في الجمعة الثانية من شهر رمضان، ما أشعل مواجهات عنيفة داخل المسجد بين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.
الحاج حسين زكريا، وهو في منتصف الستينات من عمره، قال في تصريح لموقع “القسطل” الفلسطيني إنه تعرض للإصابة في أذنه من قبل قوات الاحتلال، وكان يتحدث خلال وجوده على سرير في مستشفى حيث يتلقى العلاج.
من جانبها، ذكرت صحيفة “الحياة الجديدة” الفلسطينية، أن زكريا “أصيب برصاصة معدنية مغلقة بالمطاط في رأسه، فنزف دمه على أرضية المسجد، قبل نقله إلى غرفة العناية المركزة في مشفى المقاصد”.
أضافت الصحيفة أن الرجل خضع “لعملية جراحية، وتمكن الأطباء من إيقاف النزيف، ومع تعافيه المتدرج تحسّن وضعه الصحي واستقر، ولكنه ما زال يتحدث بصعوبة”.
ليس معروفاً بشكل دقيق كيف وصل زكريا إلى القدس، لكن وسائل إعلام فلسطينية ذكرت أن الرجل يعيش في فلسطين منذ 8 أعوام.
من جانبه، نشر عضو الكنيست، أحمد الطيبي، صورة له مع الحاج زكريا، وقال الطيبي في صفحته على موقع فيسبوك “الأخ حسين زكريا من السودان أصيب في رأسه وهو مرابط فجر الجمعة في المسجد الأقصى، وقمنا بزيارته في مستشفى المقاصد، دعواتكم له بالشفاء العاجل”.
كذلك زارت الناشطتان الفلسطينيتان، خديجة خويص وهنادي حلواني، الحاج زكريا، ونشرتا صورة لهما معه من داخل المستشفى.
أثارت قصة الحاج زكريا وما تعرض له من جنود الاحتلال تعاطفاً كبيراً على شبكات التواصل الاجتماعي، كما أشاد به كثيرون، لمشاركته سكان القدس في المرابطة بالمسجد الأقصى.
يسود توتر في مدينة القدس المحتلة وساحات المسجد الأقصى منذ أيام، في ظل اقتحامات يومية ودعوات مستوطنين إسرائيليين و”جماعات الهيكل” اليهودية إلى مواصلة اقتحام المسجد، تزامناً مع عيد الفصح اليهودي.