شارك آلاف الأردنيين، بعد صلاة الجمعة 22 أبريل/نيسان 2022، في مسيرة حاشدة، تنديداً بانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ضد المقدسات والمرابطين في المسجد الأقصى، ونصرة لمدينة القدس المحتلة.
وانطلقت المسيرة التي رفعت شعار “دعماً للمقاومة و دفاعاً عن الأقصى المبارك”، من أمام المسجد الحسيني وسط العاصمة عمان، بدعوة من الملتقى الوطني لدعم المقاومة (تحالف أحزاب وقوى شعبية) منددين بتطبيع دول عربية مع الاحتلال، ومطالبين بطرد سفير الاحتلال من الأردن.
وفجر اليوم الجمعة اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي للمرة الثالثة خلال شهر رمضان، باحات المسجد الأقصى عقب صلاة الفجر، وأصابت عشرات الفلسطينيين بجروح منها خطيرة، جراء الاستهداف القمعي للمصلين وإطلاق الرصاص عليهم في حين لوح الرئيس الفلسطيني بسحب الاعتراف بإسرائيل.
اقتحام الأقصى يوحد الأردنيين
من جانبه، دعا أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي، مراد العضايلة، “الأنظمة العربية لإعادة حساباتها وقراءة المشهد، ووقف التطبيع”، لافتاً إلى أن “الفعالية وحدت جميع القوى الأردنية من يسار ويمين لأول مرة منذ عشر سنوات، حيث يخرجون في فعالية واحدة نصرة للقدس ودعماً للمقاومة، صاحبة اليد العليا في القضية الفلسطينية وعنوانها والشعب الأردني متوحد لدعمها”.
فيما وجه المشاركون في المسيرة، أهالي فلسطين، “نحن معكم في الأردن بكل مكوناته، ولن نقبل أي تقسيم للمسجد الأقصى، وسنبقى ندعم صمودكم حتى تحقيق النصر”.
كما طالب المشاركون في المسيرة السلطات الأردنية بطرد السفير الإسرائيلي في عمّان، ووقف كل اتفاقيات ومشاريع التطبيع على رأسها اتفاقية الغاز.
النائب السابق رولى الحروب، فقالت خلال مشاركتها في المسيرة: “نخرج اليوم دعماً ومؤازرة لأهلنا المرابطين في الأقصى وعموم أهلنا، وهي رسالة إلى العدو الإسرائيلي، حتى لو تخاذلت الأنظمة والشعوب العربية سيبقى الأردنيون الظهير للشعب الفلسطيني؛ لأن تحرير فلسطين والسيادة على المقدسات هي مصلحة أردنية عليا”.