تعرّضت السكرتيرة الإعلامية الجديدة للبيت الأبيض، كارين جان بيير، لانتقادات من السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل بسبب تصريحات سابقة لها، حول لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية، بحسب ما قال موقع Middle East Eye البريطاني، الثلاثاء 10 مايو/أيار 2022.
حيث انتقد ديفيد فريدمان، السفير الأمريكي السابق في إسرائيل، كارين جان بيير، وهي أول شخص من السود ومزدوجي الميل الجنسي تشغل منصب المتحدث الرئيسي باسم البيت الأبيض، وذلك بسبب مقال افتتاحي لها في عام 2019، في مجلة Newsweek، وصفت فيه لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية بأنها “عنصرية بشدة”.
وفيما أشاد معظم الديمقراطيين بتعيين جان بيير؛ إذ قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنَّ جان بيير البالغة من العمر 47 عاماً سوف تجلب “الخبرة والموهبة والنزاهة لهذا العمل الصعب”، انتقد فريدمان بيير قائلاً في تصريحات نُشِرَت على تويتر “نسيت وسائل الإعلام الرئيسية أن تذكر أنها تكره إسرائيل”.
في مقالها الافتتاحي لعام 2019، اتهمت جان بيير لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية بأنها “شديدة العنصرية”، قائلة إنَّ جماعة الضغط المؤيدة لإسرائيل “اشتهرت بالاتجار بالخطاب المعادي للمسلمين والعرب، بينما ترفع الأصوات وتعزز المواقف المعادية للإسلام”.
أضافت: “لا يمكنك أن تطلق على نفسك شخصية تقدمية مع الاستمرار في ربط نفسك بمنظمة مثل لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية، التي غالباً ما كانت نقيضاً لمعنى التقدمية”، وانتقدت أيضاً رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو.
حيث كتبت جان بيير مقال الرأي هذا أثناء عملها مستشارة أولى ومتحدثة رسمية باسم MoveOn، وهي مجموعة مناصرة ديمقراطية.
لجنة رئيسية لدعم إسرائيل
لطالما قدّمت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية نفسَها على أنها منظمة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، تهدف إلى الحفاظ على الدعم لإسرائيل من جميع أنحاء الطيف السياسي الأمريكي.
وأشاد الرؤساء الجمهوريون والديمقراطيون باللجنة، وحظيت بعض الإجراءات التي دفعت بها بدعم جماعي من الحزبين في الكونغرس.
لكن في السنوات الأخيرة، صار المزيد من المشرعين في الجناح التقدمي للحزب الديمقراطي ينتقدون اللجنة.
خلال دورة الانتخابات الرئاسية لعام 2020، اختار غالبية المرشحين الديمقراطيين التغيب عن المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية، واتهم المرشح السيناتور بيرني ساندرز اللجنة بتوفير منصة “للتعصب الأعمى”.
بدورها، أطلقت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية عدداً من الإعلانات الهجومية ضد المشرعين الديمقراطيين، بما في ذلك إلهان عمر، وبيتي ماكولوم، اللتان انتقدتا إسرائيل.
وفي ديسمبر/كانون الأول، أطلقت جماعة الضغط لجنة للعمل السياسي، تسمح لها بجمع التبرع للحملات السياسية في الولايات المتحدة، وقدمت 6 ملايين دولار إلى 326 مرشحاً في جميع أنحاء البلاد، في انتخابات التجديد النصفي المقبلة.