قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، الأحد 7 أغسطس/آب 2022، إن المقاومة نجحت في فرض شروطها على الاحتلال الإسرائيلي خلال مفاوضات غير مباشرة، مؤكداً استعداد الحركة لاستئناف القتال في حال خرق الاحتلال الهدنة.
واستمر القتال في غزة لمدة ثلاثة أيام، ارتقى خلالها 43 شهيداً، ومئات المصابين، وخلف العدوان على القطاع دماراً كبيراً في المباني السكنية، قبل أن يتم الإعلان عن اتفاق برعاية مصرية وجهود قطرية.
لا بنود سرية في الاتفاق
وقال النخالة، في مؤتمر صحفي من طهران، إن الاتفاق يتضمن تعهداً مصرياً، ولا ينطوي على أي تعقيدات أو بنود سرية، ويتمثل في “التزام إسرائيلي بإطلاق سراح الأسيرين خليل العواودة، والشيخ بسام السعدي”.
النخالة أوضح أن العواودة سيخرج مباشرة إلى المستشفى ثم إلى البيت. كما أكد أن الجانب المصري تعهد بالعمل على إطلاق سراح بسام السعدي في غضون أسبوع.
كما كشف الأمين العام للجهاد الإسلامي عن أن إسرائيل سعت بكل قوة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار عبر مصر والأمم المتحدة، مشيراً إلى أن الحركة بقيت مسيطرة على الميدان رغم الفرق في موازين القوى، وأضاف: “حركة الجهاد هي اليوم أقوى وكل مدن العدو كانت تحت مرمى صواريخ المقاومة”.
سرايا القدس: المعركة مفتوحة
من جانبه، أكد الناطق الرسمي باسم سرايا القدس، أبو حمزة، أن المعركة مع الاحتلال لا تزال مفتوحة وسيواصل مجاهدو السرايا خوضها دون كلل أو تراجع.
أبو حمزة قال في تصريح صحفي عقب الإعلان عن توصل لاتفاق النار، أمس، إن سبعة أيام مضت أربعة منها وقف خلالها جيش العدو ومعه أكثر من مليونين من قطعان المستوطنين على أصابع أقدامهم.
وأضاف أبو حمزة: “قادة العدو والمستوطنون وقفوا يتحسسون أعلاهم وأسفلهم وما حولهم أمام رعب استنفار مقاتلينا في سرايا القدس بالوحدات القتالية المختلفة”.
