نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء، الثلاثاء 20 سبتمبر/أيلول 2022، عن نائب رئيس برلمان جمهورية لوغانسك الشعبية، قوله إن الانفصاليين المدعومين من روسيا في الإقليم الأوكراني سيُجرون استفتاءً في الفترة بين 23 و27 سبتمبر/أيلول الجاري، على الانضمام إلى روسيا.
فيما وافق برلمان الجمهورية في وقت سابق على قانون يحدد تفاصيل الاقتراع المزمع، رغم أن وثيقته لم تحدد موعداً لإجراء الاستفتاء.
واستولت القوات الروسية على إقليم لوغانسك بالكامل في وقت مبكر من الصراع، لكن مسؤولين أوكرانيين قالوا أمس الإثنين إن القوات الأوكرانية استعادت قرية داخل الإقليم الواقع في شرق أوكرانيا.
وفي خطوات منسقة، كثف المسؤولون المعينون من قِبل روسيا في المناطق الأوكرانية التي استولت عليها القوات الروسية جهودَهم لإجراء استفتاءات على الانضمام إلى روسيا، ولم يعلق الكرملين بعدُ على الاستفتاءات المطروحة، بشأن انضمام تلك المناطق إلى روسيا، وقال في السابق إن الاستفتاءات أمور تقررها السلطات المحلية في تلك المناطق وسكانها.
في تطور مهم آخر في الهجوم المضاد من قِبل كييف في منطقة خاركيف الشمالية الشرقية، قالت القوات الأوكرانية إن قواتها عبرت نهر أوسكيل، في مطلع الأسبوع، ويتدفق النهر جنوباً ليلتقي مع نهر سيفرسكي دونيتس، الذي يمر عبر منطقة دونباس، وهي الهدف الرئيسي للغزو الروسي.
بدوره، قال مسؤول انفصالي تدعمه روسيا في دونيتسك، وهي الإقليم الثاني في دونباس، إن 13 شخصاً قُتلوا في قصف مدفعي، الإثنين 19 سبتمبر/أيلول 2022، في مدينة دونيتسك.

في حين دعا دينيس بوشلين، رئيس الإدارة الانفصالية في دونيتسك، زميله الزعيم الانفصالي في لوغانسك إلى توحيد الجهود من أجل التحضير لاستفتاء على الانضمام إلى روسيا.
بوشلين قال في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، الإثنين 19 سبتمبر/أيلول 2022، إنه “يجب أن تكون تحركاتنا متزامنة”.
يأتي هذا بعد أيام من تحقيق أوكرانيا تقدماً كبيراً في مدينة خاركيف القريبة من الحدود مع روسيا، حيث استطاعت طرد القوات الروسية من مناطق واسعة فيها، قدرت كييف مساحتها بآلاف الكيلومترات، وأجبرت الجنود الروس على الهروب نحو الحدود.
كما تخوض القوات الأوكرانية قتالاً في مدينة خيرسون جنوب أوكرانيا، ومثل هذا التقدم مفاجأة بالنسبة للروس في الحرب الدائرة منذ أشهر.
يُذكر أنه في 24 فبراير/شباط 2022، أطلقت روسيا هجوماً عسكرياً على أوكرانيا، تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية على موسكو، التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية، وهو ما تعده الأخيرة “تدخلاً” في سيادتها.