قال الجيش الكوري الجنوبي إن كوريا الشمالية أطلقت صاروخين باليستيين قصيرَي المدى باتجاه البحر، قبالة الساحل الشرقي، السبت 1 أكتوبر/تشرين الأول 2022، في رابع عملية إطلاق تقوم بها بيونغ يانغ لصواريخ خلال أسبوع، مع تصعيدها التوتر حول شبه الجزيرة الكورية.
تأتي العملية بعد أن أجرت القوات البحرية الكورية الجنوبية والأمريكية واليابانية تدريبات ثلاثية للتصدي للغواصات، الجمعة، لأول مرة منذ خمس سنوات، كما أنها تأتي بعد زيارة نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس إلى المنطقة، الأسبوع الماضي.
إذ قالت هيئة الأركان الكورية الجنوبية المشتركة، في بيان، إن الصاروخين قصيرَي المدى أُطلقا من سونان، شمالي العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ، وقدرت أن مداهما بلغ 350 كيلومتراً وعلى ارتفاع 30 كيلومتراً.
كما أبلغت قوات خفر السواحل اليابانية عما لا يقل عن اختبارين يُشتبه بأنهما صاروخان باليستيان أطلقتهما بيونغ يانغ. وقال وزير الدولة الياباني للدفاع توشيرو إينو، إن الصاروخين قطعا مسافة تراوحت بين 400 كيلومتر و350 كيلومتراً، ووصلا إلى ارتفاع 50 كيلومتراً.
وقال إينو إن طوكيو قدمت احتجاجاً ضد كوريا الشمالية عبر القنوات الدبلوماسية، وأضاف أن الصواريخ ربما سارت “في مسار غير منتظم”، بهدف التهرب من نظام الدفاع الصاروخي.
فيما قالت القيادة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادي إنها على علم بإطلاق الصواريخ الباليستية، وقالت إنها لا تشكل تهديداً مباشراً للأفراد أو الأراضي الأمريكية أو لحلفائها.
وأطلقت كوريا الشمالية صواريخ قبل وبعد زيارة هاريس لكوريا الجنوبية، موسّعة وتيرة قياسية في اختبار الأسلحة هذا العام، مع زيادتها تهديد وجود قوة نووية حقيقية يمكنها مهاجمة الولايات المتحدة وحلفائها.
كما أجرت بيونغ يانغ أول اختبار لصاروخ باليستي عابر للقارات منذ عام 2017.
ويرى محللون أن سرعة وتيرة الاختبارات تُمثل محاولة من كوريا الشمالية لبناء أسلحة في وضع التشغيل، والاستفادة أيضاً من الصراع في أوكرانيا وغيرها من الأزمات لتشتيت انتباه العالم، من أجل “تطبيع” اختباراتها.