استشهد شابان فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس 3 نوفمبر/تشرين الثاني، خلال اقتحام القوات مخيم جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
إذ أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد مواطن وصل بحالة حرجة للغاية إلى مستشفى جنين الحكومي، وقد أصيب برصاص الاحتلال الحي في البطن والصدر والرأس.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية، أن أحد الشهيدين هو المطارد والقيادي في سرايا القدس فاروق سلامة، حيث تعرّض لعملية اغتيال في مخيم جنين.
كما أضافت أن اقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين جاء عقب اكتشاف مقاومين لقوة إسرائيلية خاصة، مشيرة إلى وجود إصابات في صفوف الفلسطينيين؛ نتيجة إطلاق الاحتلال النار عليهم في جنين.
وتداول رواد شبكات التواصل الاجتماعي فيديو للحظات الأخيرة للشهيد فاروق سلامة، الذي كان يستعد لحفل زفافه، قبل أن تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي باغتياله في مخيم جنين.
كما تداول الناشطون بطاقة دعوة الفرح الخاصة بفاروق، والتي كانت مقررة يوم السبت المقبل.
وفجر الخميس، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية “استشهاد داود ريان (42 عاما) برصاصة في القلب خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت دقو شمال غرب القدس”.
كما قتلت الشرطة الإسرائيلية، الخميس، بالرصاص شابا فلسطينيا في القدس الشرقية بزعم طعنه أحد عناصرها، بحسب بيان.
ويواصل الجيش الإسرائيلي منذ أشهر تنفيذ عمليات في شمالي الضفة الغربية، تتركز في مدينتي نابلس وجنين، بدعوى ملاحقة مطلوبين.
وعادة ما تندلع مواجهات وتبادل إطلاق للنار في كل عملية، ضمن غضب من استمرار اعتداءات الجيش والمستوطنين بحق الشعب الفلسطيني.