أضافت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة، 10 فبراير/شباط 2023، 6 شركات صينية مرتبطة ببرنامج منطاد التجسس الصيني المشتبه به بقائمة تصدير سوداء، إذ تأتي القيود الجديدة بعد أن قال البيت الأبيض إنه سينظر في بذل جهود أوسع “لكشف ومعالجة” أنشطة المراقبة الصينية الأكبر، التي تهدد الأمن القومي للولايات المتحدة وحلفائها.
وزارة التجارة قالت إن الشركات الخمس ومعهد أبحاث واحد تدعم “جهود تحديث الجيش الصيني، وتحديداً برامج الطيران التابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني، بما في ذلك المناطيد والبالونات”.
وتسبب مشهد منطاد تجسس صيني، وهو يحلق فوق الولايات المتحدة قبل أيام، في غضب سياسي في واشنطن، وسلط الضوء بشدة على التحدي الذي تشكله الصين على الولايات المتحدة وحلفائها.

كما دفع ذلك وزير الخارجية أنطوني بلينكن إلى إلغاء رحلة إلى بكين، كان كلا البلدين يأملان في أن تصلح العلاقات المتوترة.
كما تتسبب الإضافة إلى القائمة السوداء في صعوبة حصول الشركات المستهدفة على صادرات التكنولوجيا الأمريكية، واستخدم كل من الرئيس الأمريكي جو بايدن وسلفه دونالد ترامب القائمة لمعاقبة الشركات الصينية التي يُنظر إليها على أنها تهديد للأمن القومي ومنع بكين من التقدم عسكرياً.

فيما قال ماثيو أكسلرود، مساعد وزير التجارة لإنفاذ قوانين التصدير “يُظهر إجراء اليوم جهودنا المتضافرة لتحديد وتعطيل استخدام جمهورية الصين الشعبية لبالونات المراقبة، والتي انتهكت المجال الجوي للولايات المتحدة وأكثر من 40 دولة”.
تشمل الكيانات المدرجة في قائمة التصدير السوداء شركة بكين نانغيانغ لتكنولوجيا الطيران ودونغقوان لينغكونغ لتكنولوجيا الاستشعار عن بُعد وإيجلز من علوم الطيران، وقالت واشنطن إنها واثقة من أن مصنع البالون الصيني الذي أسقطه الجيش الأمريكي في مطلع الأسبوع الماضي قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة “على صلة مباشرة” بجيش التحرير الشعبي.

وكانت القوات الجوية الأمريكية قد أسقطت منطاد تجسس قبالة سواحل ساوث كارولاينا يوم السبت الماضي، بعد أسبوع من دخوله المجال الجوي الأمريكي. وقالت وزارة الخارجية الصينية إنه كان بالون أرصاد انحرف عن مساره، واتهمت الولايات المتحدة بالمبالغة في رد الفعل.