تجدد الاشتباكات بمخيم “عين الحلوة” بلبنان عقب ساعات من الهدوء.. وحصيلة الجرحى ترتفع إلى 35 شخصاً

عربي بوست
تم النشر: 2023/09/09 الساعة 09:08 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2023/09/09 الساعة 09:09 بتوقيت غرينتش
مخيم عين الحلوة في لبنان - الأناضول

تجددت الاشتباكات، السبت، 9 سبتمبر/أيلول 2023، في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان، بين حركة "فتح" ومجموعات مسلحة، حيث يُسمع صوت الرصاص والقذائف الصاروخية عقب ساعات من الهدوء إثر وساطة لبنانية – فلسطينية.

من جانبها، قالت وكالة الإعلام اللبنانية الرسمية، إن حصيلة الجرحى ارتفعت الى أكثر من 35 جريحاً، إضافة إلى أضرار مادية كبيرة منذ اندلاعها الخميس، مشيرة إلى أن الهدوء الذي ساد في الساعات القليلة الماضية جاء بعد مساعٍ من مديرية استخبارات الجيش والقوى (الحزبية والفصائل) اللبنانية والفلسطينية.

ومساء الخميس، اندلعت اشتباكات مسلحة في مخيم عين الحلوة بعد هدوء دام نحو شهر، عقب مواجهات دامية بين عناصر "فتح" وفصائل "إسلامية"، نهاية يوليو/تموز الماضي، أسفرت عن مقتل 14 شخصاً بينهم قائد قوات الأمن الوطني بالمخيم، التابع لحركة "فتح" أبو أشرف العرموشي، و4 من مرافقيه.

في 29 يوليو/تموز، شهد عين الحلوة اشتباكات مسلحة استمرت 4 أيام، بين "فتح" وفصائل "إسلامية" مسلحة، على خلفية إطلاق نار استهدف أحد القياديين الإسلاميين.

الأونروا عين الحلوة لبنان اشتباكات
مخيم عين الحلوة في لبنان – الأناضول

وأدت الاشتباكات، آنذاك، إلى مقتل 14 شخصاً، بينهم قائد قوات الأمن الوطني بالمخيم التابع لحركة "فتح" أبو أشرف العرموشي، و4 من مرافقيه.

وتأسس "عين الحلوة" عام 1948، وهو أكبر مخيم للفلسطينيين في لبنان، إذ يضم حوالي 50 ألف لاجئ مسجّل بحسب الأمم المتحدة، بينما تفيد تقديرات غير رسمية بأن عدد سكانه يتجاوز 70 ألفاً.

ولا يدخل الجيش أو القوى الأمنية اللبنانية إلى المخيمات بموجب اتفاقات ضمنية سابقة، تاركين مهمة حفظ الأمن فيها للفلسطينيين أنفسهم، بينما يفرض الجيش اللبناني إجراءات مشددة حولها.