مسؤول إيراني: تصريحات بومبيو تثبت سعي واشنطن لتغيير النظام في إيران

قال مسؤول إيراني كبير، الإثنين 21 مايو/أيار 2018، إن تصريحات وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، بشأن إيران تُثبت أن الولايات المتحدة تسعى لتغيير النظام في الجمهورية الإسلامية.

وأضاف المسؤول في رد على تصريحات بومبيو: “أميركا تريد الضغط على إيران للإذعان وقبول مطالبها غير المشروعة.. تصريحاته تثبت أن أميركا تسعى بالتأكيد لتغيير النظام في إيران”.

وكان بومبيو قد قال في تصريحاته، إن الولايات المتحدة ستفرض “أقوى عقوبات في التاريخ” ضد القيادة الإيرانية.

وشكك محللون أميركيون في جدوى خطة بومبيو، واعتبروها مجرد “حلم للحشاشين”.

وبحسب تقرير لشبكة “سي إن إن”، قال روبرت أينهورن، مسؤول سابق بوزارة الخارجية وخبير في مجال عدم الانتشار النووي، إن الهدف الحقيقي من الخطة هو وضع ضغط هائل على إيران” لإضعاف النظام، وإن الهدف غير المخفي لبعض أعضاء الإدارة هو تغيير النظام.

وقال مصدر مطلع إن مسؤولين مثل مستشار الأمن القومي، جون بولتون، سيسعدون بانتهاء حملة الضغط لتغيير النظام، وإن حملة ضغط قد تجبر إيران على الانسحاب من الأنشطة الإقليمية في سوريا واليمن وأماكن أخرى، للتركيز على الاستقرار الداخلي.

لكن العديد من المحللين يقولون إن قرار الانسحاب من الاتفاق، إلى جانب مقاربة إدارة ترمب لأوروبا، يعنيان أن العقوبات قد لا تكون فعالة هذه المرة، مما يزيد من صعوبة تحقيق هدف صفقة أوسع.

وكان بومبيو قال قبل ساعات، إن بلاده ستفرض عقوبات “هي الأقسى في التاريخ” على إيران، وإن العقوبات “ستزداد إيلاماً”، ما لم تغير طهران سلوكها في الشرق الأوسط.

وخلال عرضه الاستراتيجية الأميركية الجديدة بعد الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، أكد بومبيو أن إيران “لن تكون أبداً بعد الآن مطلقة اليد للهيمنة على الشرق الأوسط”، واعداً بـ”ملاحقة العملاء الإيرانيين وأتباعهم بحزب الله في كل أنحاء العالم بهدف سحقهم”.

وقال إن هناك  12 مطلباً أميركياً من النظام الإيراني، تتمحور أغلبها حول إنهاء التدخل في شؤون دول المنطقة، ووقف دعم الأذرع المحسوبة على طهران فيها، وسحب كل القوات من سوريا.

وتعهّد بومبيو بأنه سيعمل مع البنتاغون والحلفاء في المنطقة “لردع أي عدوان إيراني”، محذراً أن العقوبات ستشمل شركاء طهران بالمنطقة.

وأضاف وزير الخارجية الأميركي أن عدداً من حلفاء بلاده قد يؤثرون على “دول صديقة”، وأكد أن الشركات التي تستمر في تعاملها مع طهران “ستتحمل المسؤولية”، في إشارة إلى الشركات الأوروبية.

وتابع: “يجب أن تحسن إيران معاملتها لمواطنيها وتكفّ عن تبديد ثروتها في الخارج (..)، نقر بحق إيران في الدفاع عن مواطنيها، لا بالأفعال التي تعرض مواطني العالم للخطر”.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top