على مدار يومين هزت الجزائر قصة اغتصاب طفلة لم يتجاوز عمرها 8 سنوات، فيما وجدت جثتها مُلقاة في الشارع في كيس بلاستيكي وعليها آثار خنق.
القصة تعود إلى أمس الأحد 19 أغسطس/ آب 2018 عندما عثر أحد المارة على جثة طفلة تُسمى سلسبيل أسفل إحدى العمارات السكنية الواقعة بحيّ الصباح بساحة الشهداء بمدينة وهران، فجر الأحد، بعد ساعات من اختفائها الغامض من أمام منزل عائلتها.
وبعد فحص الجثة من قبل الأجهزة الأمنية وجدوها تعود للطفلة المختفية، كما أن جسم الطفلة عليه أعراض الخنق، وتشوّهات في الرقبة.
وبحسب وسائل إعلام محلية كشفت التحقيقات الأولية التي باشرتها الأجهزة الأمنية، أنّ الجاني لم يكن إلا جارها القاصر الذي لا يتجاوز عمره 15 سنة، الأمر الذي تسبب في صدمة للجميع.
وتوصلت الأجهزة الأمنية إلى الجاني، بعد تحقيق مع جيران وأقارب وعائلة الطفلة الضحيّة، حيث أكد بعضهم أن الطفلة شوهدت معه، بعد خروجها من منزل أسرتها لأحد المحلات التجارية لشراء السكر.
واعترف الجاني بارتكاب الجريمة، بعد محاصرته من قبل عناصر الأمن بالأسئلة والضغط عليه، رغم أنه حاول إبعاد الشبهات عنه وتضليل الجميع، عندما أظهر تضامنه مع عائلة الطفلة، وانخرط معهم في البحث عنها، بعد اختفائها.
وحسب ما تناقلته وسائل الإعلام المحلية، فإن القاتل هو طفل قاصر لم يتجاوز عمره 15 سنة، يقطن بنفس الحيّ الذي تسكن فيه عائلة الضحيّة، دخل في الفترة الأخيرة في خلافات مع شقيقها، كما أنه ينتمي لعائلة ذات سوابق قضائية، حيث ارتكب شقيقه الأكبر، جريمة قتل العام الماضي، ضد شاب قام بذبحه، ويقبع حالياً في السجن.
اقرأ أيضاً
بعدما أصبح منطقها «ادفع وإلا ستموت».. الجزائر تعلن الحرب على أصحاب مواقف السيارات