أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، بشجاعة الناشط السوري البارز رائد الفارس الذي قتل بالرصاص مع صديقه حمود الجنيد في سوريا يوم الجمعة.
وكان الفارس مؤيداً للديمقراطية ويدير محطة إذاعية في إدلب بشمال غرب سوريا تقدم أنباء مستقلة تنتقد الرئيس السوري بشار الأسد ومقاتلي المعارضة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على الفارس فأردوه قتيلاً مع صديقه الجنيد في كفرنبل، حيث توجد محطة راديو فريش.
وقال ماكرون، في تغريدة على موقع تويتر: “قتل رائد الفارس وحمود الجنيد بطريقة جبانة. لقد كانا ضمير الثورة ووقفا بطريقة سلمية ضد جرائم النظام والإرهابيين. ولن ننسى مقاومي كفرنبل”.
وذكر “مركز كفرنبل الإعلامي” أنّ عملية القتل وقعت وسط المدينة الواقعة في ريف إدلب الجنوبي، بعد ما أطلق “مسلّحون مجهولون” يستقلّون سيارة النار على الناشطَين المعارضين للنظام السوري.
https://www.facebook.com/Kafranbil/posts/1897481533640467?__tn__=-R
وتسبب إطلاق النار على فارس وجنيد بإصابتهما بجراح بليغة، ليفارقا الحياة متأثرين بإصابتهما.
ويُعرف الناشطان الراحلان بمواقفهما المناهضة لحكم رئيس النظام السوري بشار الأسد، ومشاركتهما في الثورة التي اندلعت في مارس/آذار 2011.
وعمل الفارس مديراً لراديو “فريش” في كفرنبل، وهو الراديو الذي اقتحمته جبهة النصرة (قبل أن تحلّ نفسها)، واعتقلت مديره مع الناشط الإعلامي هادي العبدالله في العام 2016.
عُرفا بلافتاتهما المناهضة
وعُرف الفارس وجنيد بمساهمتهما الكبيرة في المظاهرات السلمية ضدّ نظام الأسد، سيّما في مدينة كفرنبل التي اشتهرت بلافتاتها.
وكانا العقل المدبر وراء “لافتات كفرنبل” الشهيرة التي كانت شرارة أطلقتها المنطقة في مواجهة النظام السوري، والتي أصبحت واحدة من أيقونات الثورة السورية التي عبرت عن رفض النظام بشكل فني سلمي.
https://www.facebook.com/kafrnbl/photos/a.274568635969917/1347194102040693/?type=3&theater
https://www.facebook.com/kafrnbl/photos/a.274568635969917/1347432022016901/?type=3&theater
https://www.facebook.com/kafrnbl/photos/a.1465996336827135/1465996280160474/?type=3&theater
وتُعدّ إدلب مع مناطق محاذية المعقل الأخير للفصائل المعارضة، وكثيراً ما تشهد عمليات قتل وتفجيرات.
وتشهد سوريا منذ 2011 نزاعاً مدمّراً تسبّب في مقتل أكثر من 360 ألف شخص ودمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها، وفق منظمات حقوقية.