أطلقت الرياض، الثلاثاء 25 ديسمبر/كانون الأول 2018، سراح إبراهيم المديميغ، المحامي السعودي البارز في مجال حقوق الإنسان، بعد نحو 7 أشهر من توقيفه، بحسب ناشطين.
وجاء إطلاق سراح المديميغ بعد “تدهور شديد في صحته”، وفق حساب “معتقلي الرأي” على تويتر، وهي مجموعة سعودية تعرف نفسها بأنها تتابع أوضاع “المعتقلين السياسيين” في السعودية.
🔴 هام
السلطات السعودية تفرج عن المستشار #ابراهيم_المديميغ إثر تدهور شديد في صحته، بعد 7 أشهر من اعتقاله تعسفياً و اتهامه عبر وسائل الإعلام بـ "الخيانة" ! pic.twitter.com/NzTh5Lp9fZ— معتقلي الرأي (@m3takl) December 23, 2018
وقالت الصفحة إن “السلطات السعودية تفرج عن المستشار إبراهيم المديميغ إثر تدهور شديد في صحته، بعد 7 أشهر من اعتقاله تعسفياً واتهامه عبر وسائل الإعلام بالخيانة”.
وتحت هاشتاغ (وسم)”#إبراهيم_المديميغ”، رحَّب مغردون سعوديون على موقع “تويتر” بقرار إطلاق السراح.
حمداً لله على سلامتك يا أبتي ..
خبر الإفراج عنك أثلج الصدور..
العقبى لباقي معتقلي ومعتقلات الرأي..
ولا عزاء لمن خونكم..
صورتكم ناصعة كنصاعة قلبكم الطاهر والمحب للجميع❤️🌹🙏🏻 #إبراهيم_المديميغ pic.twitter.com/MnNtDzroPP— ايمان الحمود (@imankais1) December 24, 2018
فيما لم تعقب السلطات السعودية على الواقعة حتى الساعة 18:48ت.غ.
وفي مايو/أيار الماضي، أوقفت السعودية عدة ناشطين بينهم المديميغ وهو في الثمانينيات من العمر، ووجهت لهم تهم “العمالة” لصالح جهات أجنبية، وتبني أجندة من شأنها التأثير على أمن وسلامة المملكة.
وعادة لا تذكر المملكة أعداد الموقوفين لديها، وتربط أي توقيفات بتطبيق القانون
ويأتي إطلاق المديميغ وسط انتقادات شديدة تطال السعودية عقب مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول.
