أهم ثلاث شخصيات في تركيا بعد أردوغان يزورون روسيا في وقت واحد

أعلنت أنقرة، السبت 29 ديسمبر/كانون الأول 2018، أن مسؤولين أتراك بارزين سيتوجوه إلى موسكو، حيث سيلتقي الوفد مسؤولين روساً، في إطار التنسيق بين البلدين بخصوص الوضع في سوريا، في أعقاب قرار أميركا سحب قواتها من سوريا.

مسؤولين أتراك بارزين دفعة واحدة في روسيا

وذكرت وكالة “الأناضول” أن المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي، عمر جليك، أكد الأربعاء 26 ديسمبر/كانون الأول، خلال مؤتمر صحافي عقده بمقر حزب العدالة والتنمية في العاصمة أنقرة، أن وفداً تركياً رفيعاً سيزور روسيا السبت المقبل، يضم وزيري الخارجية مولود تشاويش أوغلو، والدفاع خلوصي أكار، ورئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان، ومتحدث الرئاسة إبراهيم قالن.

وأوضح أن الوفد سيجري مباحثات في موسكو، يتم في إطارها وضع خطة للقاء بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. وأضاف جليك أن مشهدًا جديدًا ظهر على الساحة مع انسحاب القوات الأمريكية من سوريا.

وتابع أن الاتصالات بين تركيا وروسيا وإيران ستتواصل بشكل مكثف، بوصفهم شركاء في مسار أستانة، إضافة إلى تكثيف المباحثات مع مكونات أطراف جنيف. ولفت الى أن بلاده ستطلع حلفاءها على موقفها إزاء مكافحة الإرهاب عقب الانسحاب الأمريكي من سوريا.

تنسيق تركي روسي في سوريا بخصوص “مكافحة الإرهاب”

أعلنت روسيا، الأربعاء 26 ديسمبر/كانون الأول، أنها تنسق مع تركيا بخصوص الأنشطة المتعلقة بالسياسة الخارجية، وعمليات مكافحة الإرهاب في سوريا. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في العاصمة موسكو.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن زاخاروفا قولها إن بلادها “تتابع عن كثب آخر التطورات في سوريا، عقب قرار واشنطن  الانسحاب من البلد الأخير”.

ومشددة على أهمية قرار الولايات المتحدة الانسحاب من سوريا، أضافت: “نحن نتابع عن كثب التطورات عقب القرار الذي سيساهم في حل الأزمة السورية”.

ومستدركة: “غير أننا لم نفهم بشكل كامل جميع الأسباب الكامنة وراءه (قرار الانسحاب)، والجدول الزمني لانسحاب القوات الأميركية”.

وبخصوص العملية العسكرية التركية المرتقبة ضد تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” الإرهابي، شرق الفرات، قالت زاخاروفا: “نحن ننسق عن كثب مع تركيا بخصوص أنشطة السياسة الخارجية، وعمليات مكافحة الإرهاب في سوريا”.

في انتظار خروج القوات الأميركية من سوريا بعد 3 أشهر

ولفتت إلى أن التقارير الإعلامية تفيد بأن انسحاب القوات البرية الأميركية من منطقة “التنف” (جنوبي سوريا) يمكن تنفيذه في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر.

وتابعت: “من ناحية أخرى، أوضح مسؤولون أميركيون أن انسحاب القوات من سوريا لا يعني انتهاء أنشطة قوات التحالف (الدولي ضد داعش) في البلاد”، معتبرة أن التصريحات الأميركية حيال استراتيجية الولايات المتحدة غير واضحة”.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن زاخاروفا القول: “بطبيعة الحال يظهر سؤال أساسي: من سيسيطر على المناطق التي سيتركها الأميركيون؟ من الواضح أن هذا يجب أن يكون من قبل الحكومة السورية بموجب القانون الدولي”.

وفي 19 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رسمياً، بدء انسحاب قوات بلاده من سوريا، دون تحديد جدول زمني.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top