افتتحت مصر مطاراً دولياً جديداً على مشارف العاصمة لفترة تجريبية أولية، السبت 26 يناير/كانون الثاني 2019، وذلك في مسعى لتخفيف الضغط عن المطار الرئيس بالقاهرة ودعم السياحة.
ومن المتوقع أن يتعامل مطار سفنكس الدولي، الواقع قرب أهرام الجيزة والمتحف المصري الكبير، مع 30 رحلة اعتباراً من مطلع فبراير/شباط 2019، خلال فترة تجريبية.
[image_with_caption src=”https://stage.arabicpost.net/wp-content/uploads/2019/01/2019-01-26T202002Z_396258991_RC148EACB570_RTRMADP_3_EGYPT-TOURISM-AIRPORT.jpg” caption=’مطار سفنكس الدولي/ رويترز’]
ويأتي المشروع، الذي يتكلف 17 مليون دولار، في إطار خطة لوزارة السياحة تهدف إلى تحسين سبل الوصول للمواقع السياحية من منتجعات البحر الأحمر كشرم الشيخ والغردقة. ومن المقرر أن يعمل المطار الجديد بطاقته كاملة في 2020.
[image_with_caption src=”https://stage.arabicpost.net/wp-content/uploads/2019/01/2019-01-26T202800Z_1907516892_RC16CC595080_RTRMADP_3_EGYPT-TOURISM-AIRPORT.jpg” caption=’مطار سفنكس الدولي/ رويترز’]
وتأثرت السياحة بشدة بعملية تفجير طائرة ركاب روسية بعد قليل من إقلاعها من شرم الشيخ في عام 2015، لتواصل اتجاهاً نزولياً بدأ مع سنوات الاضطرابات التي أعقبت الانتفاضة عام 2011.
وبدأت إيرادات السياحة تنتعش، وقفزت بنسبة 77% على أساس سنوي في النصف الأول من 2018، وبلغت 4.8 مليار دولار قبل هجوم دموي على حافلة في ديسمبر/كانون الأول 2018، أودى بحياة 3 سائحين فيتناميين ومرشدهم المصري.
[image_with_caption src=”https://stage.arabicpost.net/wp-content/uploads/2019/01/2019-01-26T204033Z_1003235977_RC186A026660_RTRMADP_3_EGYPT-TOURISM-AIRPORT.jpg” caption=’مطار سفنكس الدولي/ رويترز’]
وكان حادث الحافلة أول هجوم دموي على سائحين أجانب في مصر منذ أكثر من عام.