مصر.. تنفيذ حكم الإعدام بحق 3 معارضين في قضية الضابط نبيل فرج

نفذت الداخلية المصرية، الأربعاء، 13 فبراير / شباط حكماً بإعدام 3 “معارضين” إثر إدانتهم بقتل ضابط كبير في أحداث مدينة كرداسة غربي القاهرة في سبتمبر/أيلول 2013، وفق مصادر.

وأوضحت مصادر قانونية وحقوقية مصرية، منهم الحقوقي علاء عبد المنصف، في تصريحات صحيفة، أن “الداخلية نفذت اليوم حكم الإعدام بحق 3 معارضين مُدانين في مقتل اللواء نبيل فراج”، دون تفاصيل أكثر.

والأسماء التي تم تنفيذ الحكم بحقها هي: “محمد سعيد فرج، ومحمد عبد السميع حميدة، وصلاح فتحي حسن”، بحسب المصادر ذاتها.

وقبلها نفذت الحكومة الإعدام بحق 3 معارضين أخرين

والخميس، نفذت الداخلية المصرية حكماً بإعدام 3 “معارضين” آخرين أُدينوا في قضية قتل نجل قاضٍ شمالي البلاد، في حادث يعود إلى ما قبل نحو عام.

ولم يصدر بيان من وزارة الداخلية بشأن تنفيذ تلك الإعدامات حتى الساعة 12:15 ت.غ، فيما لم يتسنَّ الحصول على تصريحات من محامي أو ذوي مَن نُفِّذ بحقهم الحكم.

وفي 20 يناير/كانون الثاني 2018 أيَّدت محكمة النقض (أعلى محكمة طعون مصرية) حكم الإعدام بحق 3 أشخاص، وخففت الحكم الصادر بالإعدام بحق 4 آخرين إلى السجن المؤبد (25 عاماً)، وتأييد عقوبة السجن 10 سنوات لـ5 آخرين، أُدينوا بتُهم من بينها قتل اللواء نبيل فراج في سبتمبر/أيلول 2013.

وفي 24 سبتمبر/أيلول 2016، قضت محكمة جنايات شمال القاهرة، في إعادة محاكمة المتهمين للمرة الثانية والأخيرة، بإعدام 7 متهمين والسجن 10 سنوات لـ5 آخرين، وببراءة متهم واحد، عقب إحالة أوراق 7 متهمين إلى المفتي بجلسة 30 يوليو/تموز من العام ذاته.

القضية تعود لعام 2013

وتعود القضية إلى 19 سبتمبر/أيلول 2013، عقب اقتحام قوات من الشرطة والجيش مدينة كرداسة غربي القاهرة، لضبط عدد من المتهمين في “قضايا عنف”، وأسفرت العملية عن مقتل اللواء نبيل فراج، مساعد مدير أمن الجيزة حينها، وإصابة 9 عناصر من الجيش والشرطة، واتهمت النيابة 23 شخصاً، بينهم 12 حضورياً بقتل فراج، والشروع في قتل شرطيين، وحيازة أسلحة، وهي تهم نفاها المتهمون.

وكان الحكم الأول في القضية من محكمة جنايات القاهرة في أغسطس/آب 2014 بإعدام 12 (7 حضورياً، و5 غيابياً)، وصدور أحكام بين السجن والبراءة لـ11 متهماً، قبل أن تلغي محكمة النقض في فبراير/شباط 2015 الطعن المقدم من 12 متهماً حضورياً في القضية، وتقرر إعادة النظر في القضية مرة أخرى أمام محكمة جنايات جديدة.

وبهذا يرتفع عدد مَن تم تنفيذ حكم الإعدام بحقهم إلى 33 دون إعلان مسبق للتنفيذ، أو أن يصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي تولى الرئاسة في يونيو/حزيران 2014 أمراً بالعفو، وإبدال العقوبة وفق صلاحياته التي يخولها له القانون فيما ينتظر الإعدام 59 شخصاً.

وفي مقابل تشكيك دائم في صحة أحكام الإعدام واعتبار جهات حقوقية محلية ودولية بأنها مسيَّسة، ترفض السلطات المصرية، وفق بيانات رسمية سابقة بشكل تام، أي مساس بالقضاء المصري.

وتقول القاهرة إن القضاء، بشقَّيه المدني والعسكري، مستقل ونزيه، ويخضع المتهمون أمامه إلى أكثر من درجة تقاضٍ، رافضة أي اتهامات تنال من استقلاليته.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top