صباح الخير،
انتحاري الأزهر أمريكي، مشايخ ودعاة السعودية يواصلون إضرابهم عن الطعام وصدام دبلوماسي بين تركيا والصين، إليكم آخر الأخبار:
[image_with_caption src=”https://stage.arabicpost.net/wp-content/uploads/2019/02/3fc9b57f-d4a9-41c0-8583-7dbd8af90187-900×400-1.jpg”]
انتحاري الأزهر.. مصري يحمل الجنسية الأمريكية
الانتحاري الذي فجَّر نفسه قرب جامع الأزهر يدعى «الحسن عبدالله»، يبلغ من العمر 37 سنة، لا يقيم بالمنطقة التي شهدت الواقعة، لكن والده الذي يعمل طبيباً في الولايات المتحدة يقيم فيها. ويحمل الانتحاري الجنسية الأمريكية هو وعدد من أفراد عائلته.
الانتحاري احتجز على ذمة إحدى القضايا التي تتعلق بجريمة قتل، وخرج منذ 3 أشهر فقط، ليقوم بهذه العملية.
الخلفية: شهدت منطقة الدرب الأحمر بالقاهرة حادثاً انتحارياً مساء الإثنين، 18 فبراير/شباط 2019، إثر تفجير انتحاري عبوة بدائية راح ضحيتها 3 قتلى من رجال الشرطة، فيما أصيب 6 آخرون بينهم 3 شرطيين وطالب أزهري تايلاندي الجنسية.
أسفرت عمليات البحث والتتبع لخط سير الانتحاري عن تحديد مكان وجوده بحارة الدرديري في الدرب الأحمر، وهو يحمل حقيبة العبوة على ظهره، متجهاً لزرعها في الأزهر، حسب رواية الداخلية.
تحليل: تثير هذه الحادثة العديد من التساؤلات عن توقيتها، في ظل الزخم المتواصل في مصر حول التعديلات الدستورية التي وصلت لمحطتها الأخيرة، وهي الاستفتاء العام عليها، الذي من المفترض أن يكون في منتصف شهر أبريل/نيسان القادم.
أيضاً ثمة تطور جديد في هذه الواقعة، وهو الخاص بتفجير الانتحاري نفسه في المنطقة التاريخية بوسط القاهرة، وهو أمر جديد في الأوضاع المصرية، لاسيما أن هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها الانتحاري بتفجير نفسه لحظة القبض عليه، وهو أمر غير معهود بمصر.
[image_with_caption src=”https://stage.arabicpost.net/wp-content/uploads/2019/02/2-10-900×400.png”]
إضرابات المشايخ والدعاة في سجون السعودية
يقود عدد من المشايخ والدعاة والناشطين المعتقلين بالسعودية إضراباً واسعاً وموسعاً يدخل يومه الرابع، يأتي على رأسهم داعية الإصلاح السياسي الدستوري الدكتور عبدالله الحامد والدكتور عبدالكريم الخضر وفوزان الحربي والدكتور محمد بن فهد القحطاني وجميعهم من نشطاء العمل السياسي والمدني والمطالبين بضرورة إيجاد إصلاحات سياسية جذرية في بنية النظام السياسي بالسعودية.
يأتي الإضراب احتجاجاً على سوء المعاملة والأوضاع غير الإنسانية التي تمارس بحق هؤلاء المعتقلين والموقوفين داخل السجون السعودية.
الخلفية: السبب الحقيقي وراء الإضراب الذي نفَّذه عدد من المعتقلين هو المطالبة بالحقوق الطبيعية التي من المفترض أن تعطى لهم كسجناء ومعتقلين، تمّ إيقافهم على خلفية التعبير عن آرائهم أو معارضتهم لسياسات الدولة.
الكثير منهم حُرم من زيارة أهله له، ومن حق العلاج لمن يعاني من أمراض طارئة أو سابقة، إضافة إلى أنَّ الكثير منهم مورس بحقه حجم كبير من التعذيب النفسي والجسدي.
تحليل: تأتي هذه الخطوة في إطار محاولة لفت الأنظار للقضية، والمعاناة التي يعاني منها المعتقلون في المملكة العربية السعودية، التي تشهد أوضاعاً تراها منظمات حقوقية تنتهك المعايير الأساسية لحقوق الإنسان.
أيضاً يحاول المعتقلون الاستفادة من حالة السخط الغربية تجاه السعودية، بعد اغتيال الصحافي جمال خاشقجي في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول التركية، في أكتوبر/تشرين الأول 2018، من خلال ممارسة المزيد من الضغوط على القيادة السعودية بشأن هؤلاء المعتقلين، لاسيما أن أغلب هذه القضايا لها أغراض سياسية كما يصف الكثير من المحللين.
[image_with_caption src=”https://stage.arabicpost.net/wp-content/uploads/2019/02/2008-08-05T120000Z_705960668_GM1E4851G6Y01_RTRMADP_3_OLYMPICS-XINJIANG-900×400.jpg”]
صدام دبلوماسي بين أنقرة وبكين بسبب الإيغور
في الوقت الذي تخشى العديد من الدول الإسلامية التعبيرَ عن غضبها من ممارسات الصين ضد الأقلية المسلمة هناك، عبرت تركيا عن استيائها مؤخراً من قمع بكين للإيغور.
الموقف التركي المفاجئ من هذه القضية أثار العديدَ من التساؤلات حول توقيت هذا الغضب الذي عبرت عنه أنقرة. وفيما يرى البعض أن الهدف هو الانتخابات البلدية المزمعة في تركيا، يرى آخرون أن الموقف التركي نابع من العلاقات العرقية التي تربط الأتراك بالإيغور الذين يتحدثون اللغة التركية.
الخلفية: صحيفة The Independent البريطانية قالت إن الحكومة التركية تجاوزت المخاوف بشأن الاستثمارات الصينية المستقبلية، ومكانة بكين الناشئة باعتبارها قوة عالمية رئيسية، وجهرت بموقفها بشأن التعامل الصيني مع الإيغور، فأدانت عمليات تعذيب و «غسيل دماغ» الأقلية المسلمة، التي تجري داخل ما وصفتها أنقرة بمعسكرات الاعتقال.
تحليل: في ظل حالة الصمت الإسلامي تحاول تركيا لفت الانتباه للقضية المنسية الخاصة بمسلمي الإيغور، خاصة أن مسلمي الصين ينتمي أغلبهم إلى أعراق تعود إلى العرق التركي، كما أن أنقرة في ظلِّ حكم العدالة والتنمية ذات التوجهات الإسلامية، تقدم نفسَها للمستضعفين في العالم الإسلامي على أنها المدافع الأول عن حقوقهم.
كذلك لهذا التطور أبعاد داخلية، لها علاقة بالانتخابات البلدية، التي من المفترض أن تجرى في أبريل/نيسان المقبل، فالحزب الحاكم يحاول الاستفادة من أصوات القوميين الذين يدافعون عن مسلمي الإيغور، باعتبار أنهم امتداد للعرق التركماني في البلاد، في ظل منافسة من أحزاب ذات أيديولوجية قومية، مثل حزب الحركة القومية والحزب الجديد.
أيضاً حجم التبادل التجاري بين تركيا والصين ليس بالشيء الكبير، الذي بسببه قد تترد تركيا في التحرك للدفاع عن مسلمي الإيغور، في ظل المكاسب التي قد تتحقق لأنقرة من هذه الخطوة.
[image_with_caption src=”https://stage.arabicpost.net/wp-content/uploads/2019/02/5be2106295a5974b4d8b4583.jpg”]
استقالة رئيس البرلمان التركي
أعلن رئيس البرلمان التركي بن علي يلدريم استقالته من منصبه، بسبب ترشحه لرئاسة بلدية إسطنبول في الانتخابات المحلية التركية، التي ستجرى يوم 31 مارس/آذار 2019.
وقال يلدريم مخاطباً النواب: «اليوم سأترك منصب رئيس الجمعية الوطنية الكبرى (البرلمان) في تركيا».
الخلفية: في تصريحات سابقة قال بن علي يلدريم إنه سيغادر منصبه فور ترشيحه رسمياً لرئاسة بلدية إسطنبول. وأوضح أن ذلك يأتي لدرء محاولات إضعاف «العدالة والتنمية» الحاكم، من خلال إثارة الجدل حول خوضه الانتخابات المحلية، المقررة نهاية مارس/آذار المقبل، رغم توليه رئاسة البرلمان.
وشغل بن علي يلدريم منصب رئيس وزراء تركيا في 2016-2018، وترك هذا المنصب بسبب إلغائه بعد انتقال البلاد إلى نظام الحكم الرئاسي. وفي يوليو/تموز 2018، انتُخب رئيساً للبرلمان التركي.
تحليل: يمثل الفوز ببلدية إسطنبول أهمية قصوى لأي حزب يترشح في هذه الانتخابات، ولاسيما الحزب الحاكم، الذي يعد هذا الاقتراع الاختبار الحقيقي له بعد الأزمة الاقتصادية الأخيرة التي مرَّت بها البلاد، بسبب انهيار الليرة التركية أمام الدولار، الصيف الماضي.
أيضاً لهذه البلدية خصوصية كبيرة لدى حزب العدالة والتنمية، التي كانت بوابة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للدخول لعالم السياسة قبل ربع قرن، فالفوز بها في هذه الانتخابات يشير إلى مدى تمتع الحزب بقوته ونفوذه أمام قاعدته الانتخابية العريضة في المدينة الاقتصادية الأهم في البلاد.
إليك ما يحدث أيضاً:
بريطانيا: قال مذيع محطة LBC الإذاعية البريطانية، ماجد نواز، إنه تعرض لاعتداء عنصري، عندما تعرَّض للسب واللكم من رجل أبيض. وقال نواز إن شخصاً كان يقف خارج مسرح Soho Theatre وسط لندن، قام بالاعتداء عليه ولَكَمه على وجهه قائلاً: عاهر لعين، بحسب صحيفة The Sun البريطانية.
روسيا: كشفت روسيا مؤخراً النقاب عن طائرتها بدون طيار الانتحارية الفتاكة الجديدة، بعدما «أنهت التجارب بنجاح». كما ذكر المسؤولون أن أحدث الأسلحة دقيقة التوجيه من شركة الأسلحة الروسية العملاقة Kalashnikov (كلاشنيكوف) يمكنها «إيصال المتفجرات إلى أي مكان، مُتجاوِزةً أنظمة الدفاع الجوي».
الجزائر: طردت السلطات الجزائرية مدير مكتب وكالة الأنباء الفرنسية في بلادها، فابريس فريس، بسبب التغطية المُنحازة، حسب تسميتها، لانتخابات الجزائر. ووفق ما نشرت وسائل إعلام جزائرية، فقد أُعطي فريس مهلة حتى نهاية شهر فبراير/شباط 2019 لمغادرة الجزائر.
إيران: دعا الكثيرون إلى ترشيح الحكمة الألمانية التي تسببت في منع إيران بث مباراة في الدوري الألماني، لتقوم بالتحكيم في كأس العالم القادمة في قطر، المقررة في عام 2022، وخاصة في مباريات إيران. ولم تقتصر المكايدة الألمانية على إيران، بل بدا أنها تستهدف دول الشرق الأوسط بأكملها.
لبنان: دعت المطربة اللبنانية نانسي عجرم الأمهات إلى إعطاء أهمية خاصة للرضاعة الطبيعية، واعتبرت أنها الطريقة الأقوى للتواصل مع الطفل. ونشرت المطربة اللبنانية صورة على صفحتها في «إنستغرام» لها وهي تُرضع ابنتها الثالثة ليا.
العائلة الملكية: كشفت صحيفة The Daily Mail البريطانية، أنَّ ميغان ماركل، دوقة ساسكس، أظهرت دعمها حملةً أطلقها أكاديميون وطُلاب سود من أجل «إزالة الإرث الاستعماري» من المناهج الدراسية الجامعية في المملكة المتحدة. ويُعد ذلك أول تدخُّل سياسي من صاحبة الـ37 عاماً منذ انضمامها إلى العائلة الملكية، وزواجها من الأمير هاري، في مايو/أيار 2018.
تسييس الحج: قالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، إنها ستبدأ قريبا إجراءات قانونية لدى الأمم المتحدة وهيئات دولية أخرى ضد السعودية، لوقف “تسييسها” للشعائر الدينية.